تصريح من الاستاذ سمير نشار حول توقيعه على بيان الجزيرة السورية

تصريح من الاستاذ سمير نشار حول توقيعه على بيان الجزيرة السورية

صباح الخير لجميع الاصدقاء

جائتني عدة اتصالات من اصدقاء من السوريين الكرد مستغربين توقيعي على البيان الموقع من العديد من الفاعلين السوريين بالشام العام ، والذي نظمه بعض أبناء منطقة الجزيرة طالبين من جميع السوريين الدعم بالتوقيع عليه وكنت من بين الموقعين .

وأود ان أوضح موقفي من هذه المسالة منعا لاي التباس او سوء فهم لأني حريص جدا على علاقتي مع كل السوريين من منطلق وطني سوري اولا وقبل اَي انتماء اخر عرقي او ديني او مناطقي . وهذا ما أجبت به احد المستغربين هو التالي :

-لاضرر من اَي حوار كردي – كردي او اَي حوار اخر بين السوريين ، الهواجس ناتجة عن حزب ال ب ي د له امتدادات خارج سورية وله علاقات مع ال ب ك ك ولَم يصدر موقفا رسميا بقطع تلك العلاقة ليكون حزبا سياسيا سوريا فقط .

– الحوار مطلوب بين المكونات الكردية لكن ليس حول مستقبل وهوية المنطقة لان المنطقة جزءا من سورية اولا وهي ملك كل السوريين وليس فقط سكانها ،. خاصة ان هناك تنوع كبير بين مكونات السكان من مختلف الأعراق والأديان .

– حزب ال ب ي د هو سلطة أمر واقع ولَم يكن يوما من الفاعلين بالثورة السورية وانما اصبح سلطة بعد تسليم النظام المنطقة وانسحابه من اغلب المناطق ومع استمرار التنسيق بينهم بدلالة ان مطار القامشلي لايزال تحت سيطرة النظام والمربع الأمني بالحسكة ايضا  .

– الحوار حول مستقبل الجزيرة او طبيعة الادارة بها او القوى المسلحة التي تسيطر عليها هو امر يحتاج الى طاولة حوار سوري – سوري حول طبيعة النظام السياسي على كافة الاراضي السورية هل هو مركزي ام فيدرالي ام لامركزي … الخ

غير مقبول من اَي مكونات ليس فقط بمنطقة الجزيرة وانما باي منطقة بسوريةان تتحاور حول مستقبل المنطقة التي ارض سورية ملك جميع السوريين وليست ملك سكانها فقط  ، مثال ذلك غير مقبول ان يتحاور  سكان الساحل من السنة والعلويين حول مستقبل منطقة الساحل السوري ، كما ليس مقبولا ان يتحاور سكان السويداء ودرعا حول مستقبل المنطقة الجنوبية .

الجميع يعلم ان سورية دولة متعددة القوميات والأديان والمذاهب وطاولة الحوار بين السوريين هي من تقترح شكل النظام السياسي في سورية المستقبل .

لا علاقة للائتلاف بالأمر واغلب الموقعين على البيان مغادرين الائتلاف من سنوات طويلة .

اغلب من يعرفني رفضت دخول الفصائل الى مدينة عفرين وأدنت سلوك وممارسات الفصائل فيها ورفضت عملية نبع السلام ولَم اعترف بتسمية الفصائل بالجيش الوطني لانها ممولة ومنظمة من قبل تركيا وهي من تشرف على قيادتها وتوجيهها.

التصريحات الاعلاميةً للدار خليل ومظلوم عبدي تثير الهواجس خاصة في ظل خلفيته السياسية والتنظيمية في الوقت الذي لم نسمع رأيا او تصريحا من قبل المجلس الوطني الكردي حول طبيعة الحوارات في الوقت الذي ظهرت فيه تسريبات ومعلومات اعلامية تتحدث عن مستقبل المنطقة وتقاسم السلطة وتنظيم السلطة المسلحة فيها وإدارتها وربط الملف بالقضية القومية الكردية بالمنطقة ، وما اشارت اليه معلومات صحيفة الشرق الأوسط ومندوبهابالقاشلي السيد كمال شيخو تركت انطباعات سلبية عن دور وأداء المجلس الوطني الكردي ، لذلك اعتقد وبغض النظر عن حجم التمثيل عن للمجلس الوطني الكردي وال ب ي د ولاشك انه تمثيل معتبر لكنهم جميعا ليسوا منتخبين ديموقراطيا عن سكان المنطقة ليعتبروا أوصياء عليها .

لا خلاف على الحل السياسي ولا على مرجعية جنيف ولا على رحيل الاسد ولا خلاف  على الحوار حول شكل ومستقبل النظام السياسي الذي يتحدد وفق مرجعية وطنية منتخبة ديموقراطيا .

على الاصدقاء السوريين الكرد كونهم مكونا أصيلا من مكونات الشعب السوري ان يعتبروا أنفسهم سوريين اولا وكرد ثانيا وليس العكس ونفس الامر ينطبق على السوريين العرب عليهم ان يعتبروا أنفسهم سوريين اولا وعرب ثانيا وليس العكس وعلى الإسلاميين ان يعتبروا أنفسهم سوريين اولا ومسلمين ثانيا وكذلك الامر بالنسبة لكافة مكونات الشعب السوري ، بدون ذلك لا نستطيع بناء هوية وطنية سورية توحد بين جميع مكونات الشعب السوري ، وايضاً لتاسيس  دولة سورية حديثة وفق مفهوم  دولة / أمة .

ملحق اهم البنود التي أوردتها الشرق الأوسط لمراسلها بالقامشلي والتي اثارت القلق والهواجس عند قسم من السوريين المهتمين بالشان العام السوري .

  • Social Links:

Leave a Reply