خالد الحمصي – الرافد :
حركة إعلامية جديدة يستخدمها نظام الاسد للفت الأنظار عن مواليه الذين يعانون وضع كارثي وتدهور اقتصادي سيئ للغاية، والذي قد يصل لمرحلة انفجار شعبي ضد حكومة النظام الفاسدة، فاستغل رأس النظام قصة مرضه هو وزوجته للفت الأنظار، وإشغال الجميع بوضعه وتضحياته، لكن هذا لم يكفي للنظام بل بدأت سلسلة منشورات وترويجات عبر أدوات مجهولة، وأخرى معلومة، ضمن حربه الإعلامية المنظمة على الثورة السورية، وسارعت عدة وسائل تحظى باهتمام كبير لدى الأغلبية بخداعهم بعدة أخبار للتضليل العقول، ومن هذه الأخبار الزائفة مقتل بشار أو تصفيته أو هروبه وعائلته، حتى دخوله بوضع صحي سيئ، وتنميقاً لهذه البربوغندا الإعلامية شاركت عدة وسائل إعلامية لتمرير هذه الخديعة، لإشغالنا وتشتيت أفكارنا، وإضاعة للوقت ليتخلص من المسؤولية عن الوضع المتردي، ونضيف لكم بأن موت بشار الأسد لن يكون حدث عابر أو منشور فيسبوك مضلل أو سطور تنشر بوسائل التواصل الاجتماعي، لأن نهاية رأس النظام بشار الأسد سينتج فراغ كبير وتخبط كبير وستتغير أمور وتنقلب الموازين فلا تنخدعوا بهذه الإشاعات من الصفحات الدنيئة التي تستخدم عناوينها للترويج الإلكتروني.
أيضا لا تنسوا الشعب الموالي الذي يعيش بإذلال ووضع تعيس بسبب بقاء الاسد على كرسيه، واستخدام كل ثروات وأموال السوريين لحملاته العسكرية ضد الثورة المباركة، وجلب مرتزقة عراقيين وأفغانيين ولبنانين وإيرانيين ومصريين وروس وغيرهم من المليشيات الطائفية النازية.
مصير بشار المجرم سيكون حدث عالمي ليس سهلاً فلا يخدعكم المتفرغون والمتفلسفون والمنبطحين المتلونين وكي لا ننسى كذبة ساعة الصفر ، ومعركة دمشق الكبرى، وانشقاق فاروق الشرع، وكذبة رحيل بشار في شهر تموز 2020، وأسطورة انتهت خدمات بشار لإسرائيل، وكذبات تبشر برحيل بشار، واستبداله قريباً. وتعودنا أن تتجدد كذباتهم دائماً وهو ليس غريباً أبداً، أما الغريب والمفجع أن يجد من يصدقه بعد 10 سنين من الكذب المتواصل وتضيق العقول المتعبة من وجود هذا النظام الدموي الإرهابي.

Social Links: