طلاب جامعيين ومصابين يشاركون في مظاهرة ذكرى الثورة

 طلاب جامعيين ومصابين يشاركون في مظاهرة ذكرى الثورة

أنس عوض – الرافد

مضى عشرُ سنوات على بداية الثورة السورية وانطلاق الشعب السوري بثورته السلمية وشهدت مدينة  دمشق أول مظاهرة لها بتاريخ 15 آذر2011 و بالتحديد من سوق الحمدية وبعد ٣ أيام من درعا ومن ثم إلى كافة المحافظات فأبى نظام الأسد أن تكون هذه المظاهرات سلمية فنهال على المتظاهرين والرد عليهم بالرصاص الحيّ، فاضطر الشعب على حمل السلاح للدفاع عن نفسه إلى تاريخ هذا اليوم، الشعب السوري وفي كل عام من ذكرى ثورته اعتاد على الخروج بمظاهرات شعبية سلمية، وهذا العام وبعد مرور عقد كامل من القتل والاعتقال والتهجير، وإحياءٍ لذكرى الثورة، شارك طلاب جامعيين وعدد من المصابين بمظاهرات شعبية حاشدة في مدن وبلدات الشمال السوري المحرر (الخارج عن سيطرة النظام) منها مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي ظهر أول أمس.

شارك بالمظاهرة فعاليات ثورية ومدنية من طلاب جامعيين و مصابين من ذوي الاحتياجات الخاصة  جاؤوا ليجددوا عهدهم بالتزامهم بثوابت ومبادئ الثورة الذين ضحوا من أجلها الغالي والنفيس، وفي حين عبروا عن تفاؤلهم بأن النصر قريب لا محال، وإلى ذلك هتف المتظاهرون بإسقاط نظام الأسد و رحيله عن السلطة، وحيث أكد المتظاهرون على مطالبهم بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وأنهم مستمرون بثورتهم حتى إسقاط نظام الأسد بكافة رموزه.

حضر المظاهرة وزير الدفاع في الجيش الوطني السوري سليم إدريس، وألقى كلمة على المتظاهرين وقال: “بأن الثورة السورية مستمرة حتى النصر وحتى إسقاط النظام السوري”، وأكد على الاستمرار على درب الثورة حتى نُصرتها، وفي حين أنهى كلمته بتوجيه التحية للشعب السوري الحر والمتظاهرين والثوار المرابطين على الثغور على ثباتهم وصمّودهم النضالي بوجه نظام الأسد.

 

مشاركة طلاب جامعيين وثوار في المظاهرة

شارك مدير جمعية ذوي الهمم للاحتياجات الخاصة جهاد حاجولة بالمظاهرة وهو من مدينة اعزاز و طالب ماجستير تجارة واقتصاد بجامعة حلب الحرة، ومصاب أثناء الثورة، كما شارك معه  عدد من المصابين من ذوي الاحتياجات الخاصة جاؤوا ليقولوا للعالم “نحن ذوي الهمم أقوياء بثورتنا و ماضون على العهد حتى النصر لثورتنا”.

قال جهاد للرافد “إننا ثوار خرجنا بالثورة منذ بدايتها في2011، والثورة قضيتنا وثابتين وملتزمين على بمبادئها وأننا متمسكين بشعاراتها الأولى إسقاط نظام الأسد والعيش بحرية و كرامة في دولة مدنية ذات رفاه اقتصادي وعدالة اجتماعية، ونحن ضدّ المجرم بشار الأسد” .

وأشار جهاد في قوله أن رغم هذه التضحيات التي قدّمناها من معاناة القصف والنزوح والتهجير مازلنا مستمرين على مبادئ الثورة حتى تحقيق النص، و أوضح جهاد بدوره كثائر أن همه الأول والأخير هو سوريا بأن تعود أفضل على ما كانت عليه سابقا ويبنيها أبناؤها من جديد بسواعدهم  وننتهي من ظلم نظام الأسد.

وجه حاجولة رسالة إلى العالم  بأن “ينظروا لنا نحن السوريين نظرة إنسانية ورحمة وليست نظرة شفقة وأن يساعدونا في إزالة  الظالم بشار الأسد كما وصفه بالمجرم بقاتل الإطفال والأبرياء بحسب تعبيره.

وبدوره أنس الشامي شارك أيضا بالمظاهرة مع أصدقائه المصابين، وهو مُهجر من الغوطة الشرقية وطالب إعلام في جامعة حلب الحرة، أكد على المُضي على درب الثورة  ثورة الحرية والكرامة حتى إسقاط النظام.

وأشار أنس (أننا) خرجنا بالمظاهرة وحملنا لافتات كتبنا عليها نحن ذوي الهمم أقوياء بثورتنا وماضون على العهد حتى النصر لثورتنا، و أوضح أن لا للحل السياسي إلا بمحاسبة رأس النظام وكل من شارك بقتل السوريين بدم بارد وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمعتقلات من الأفرع الأمنية.

وأكد أنس أن الثورة السورية مستمرة رغم المعاناة التي تعرض لها الشعب السوري من قتل للأبرياء وقصف ونزوح، وتهجير قسري خلال 10سنوات من الثورة، وأنهم لم ولن ينسوا المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام، وماضون و مستمرون على العهد الذين عاهدوه على أنفسهم منذ بداية الثورة بالمضي على دربها حتى النصر .

وجه أنس رسالة معايدة وشكر إلى كل السوريين الأحرار و خصها إلى أمهات و زوجات  الشهداء و المعتقلين وإلى أهالي المخيمات على صبرهم  على ما أ عانوه من جرائم نظام الأسد  خلال 10سنوات من الثورة السورية، وحيث طالب من العالم بأن يقف وقفة إنسانية حقيقة لإنهاء لهذه المعاناة والكارثة التي يعيشها الشعب السوري.

  • Social Links:

Leave a Reply