ريتا
مصرين حتى النصر
بعد اثنتي عشر عاماً ماذا قدمت الثورة السورية …
ومرت الذكرى الثانية عشر للثورة السورية ومازلنا نعاني من إرهاب الأسد وحلفاؤه
عقد وعامين على ثورة الكرامة رغم أن الذكرى نفسها لاتحظى بزخم حقيقي في الإعلام ، لازلنا مصرين على أن لابديل عن اسقاط الاسد فلدينا قضايا مهمة وأهمها ملف المعتقلين والمهجرين عن قراهم وبلداتهم المحتلة .وقضية الاحتلال الروسي والإيراني .
عقد وعامين على اندلاع الثورة السورية مازال الشعب مصر ومصمم على إسقاط الدمية الدموية التي قتلت وقتلت ولم تبق سلاح إلا واستخدمته ضد الشعب الثائر المطالب بحقه في الحرية والكرامة.
لم تكن هذه الذكرى كأي ذكرى مررنا بها كانت وليدة آلام مررنا بها قبيل أيام وهو زلزال مدمر اجتاح الشمال السوري ولكن كالعادة نفض غبار الألم واستعاد قوته التي جابه بها سنين طويلة القصف والتدمير من آل الأسد
كانت ايام عصيبة مررنا بها لاتنسى وسجلت بتاريخ الشمال السوري المنكوب
نعم نهضنا من جديد رغم الجراح لنستعيد قوتنا مستمرين على درب الكفاح الذي رسمته ثورتنا منذ اول صرخة..
واستقبلنا ذكرى الثورة المجيدة بأبهى مشهد وأروع هتاف
الشعب يريد اسقاط النظام..
ماذا لو لم يقتلهم الأسد ويشردهم ..؟
ماذا لو لم يخذلهم العالم ..؟
ثورتنا قوية ولم تهزم ولأهلها في ذمة التاريخ دين وحكاية ..
كل آذار نكتب مراثينا ونتذكر انتصارتنا وجوه واسماء الشهداءمنذ قطرة الدم الأولى نبحث عن صورهم في أكفانهم
لتبقى الذاكرة حية بقيمة الثمن المدفوع وصاياهم تلوح لاتفارقنا لحظة نسمع أنين المعذبين وراء قضبان البؤس والألم ..
لم يشهد التاريخ الاعتقالات السياسية ظاهرة أشد قسوة من ظاهرة اعتقال العائلات والتي يقاد فيها افراد الاسرة جميعاً إلى السجن دون استثناء ،النساء والأطفال ولاحتى الرضع
فأين المنظمات التي تتغنى بالحريات وأين الحقوقيون الذين يتباهون بالاستقلالية وحق الحياة
ماتشهده الساحة السورية من تعتيم على قضاياها منافٍ تماماً
لما تتصدره المنظمات الدولية والإنسانية من شعارات.
نحن لسنا أرقام ولن نكون أرقام تسجل في ملفات من يتغنون بالحرية وحقها ليل نهار .
ذنب هؤلاء المعتقلين فقط أنهم طالبوا أن يعيشوا في حرية وكرامة وهذه حقوق لنا. ليست ذنوب ولن نستسلم حتى نحصل عليها وإن لم تكف هذه الثورة سنقوم بثورات وثورات لأجل المعتقلين تحت أقبية الأسد وآليته المجرمة
حيث تعدت دمويته أن يسخر كل مالديه أجندات لخدمة طغيانه فحول الطبيب إلى جزار والجندي إلى قاتل لأهله
وتحويلهم من حمامة سلام إلى مبضع فتاك بيده الآثمة.
لم ندرك يوماً أن من يحمل اسم طبيب ممكن أن يكون سفاحاً .
في سوريا تتغير المسميات تحت حكم الأسد أصبح كل شيء ممكن حيث أعطى أطباؤه مصطلح جديد لينعتهم العالم به وهو الإجرام ومشاركته في تعذيب المعتقلين بدلاً ان يكونوا في الصف الأول معهم تساووا في الإجرام معه بل وزادوا عليه .
إنه ربيع الشعوب والشعوب لاتهزم مهما طال الصراع ومهما طالت الأزمات واستفحلت .
وإلى من يتسائلون مالحل …؟
الحل:أن نساهم في نشر معاناتهم ونطالب بحقوقهم .
لن ننال حريتنا إن استمرت مواقفنا الأقرب إلى الفرجة على مصيرنا منها إلا بالعمل لتحقيق أهداف ثورة قدمنا فيها ملايين الشهداء والمعتقلين من أجل نيل حريتنا تفاءلنا وتشاءمنا بين تصريح وآخر لأننا ظللنا بمحض إرادتنا مجرد معلقين مايبلغ أسماعنا بدل أن نكون صناع القرار .
الفاقدون لثقافة النصر والأسارى لثقافة المحن… في انحدار مستمر
علينا متابعة المسير وأن نبني صرحاً متيناً من الأمل والجد والإيمان بالنصر القريب وتحقيق مطالب الشعب الثائ
Social Links: