كمونة باريس..مجددا تقود الصراع الطبقي نصرة للطبقه العامله
الرأسمالية تحفر قبرها بيدها يبدو ان الثوره الشعبيه في فرنسا أخذت بالاتساع والإصرار مطالبة بحقوق الطبقه العامله وجماهير الكادحين.يفسر ذلك على أن أزمة الرأسمالية قد بدأت وقد شاء القدر أن تبدأ من بلد كمونة باريس فرنسا.هذه إرهاصات بناء نظام اقتصادي واجتماعي عالمي اكثر عدلا ينصف العمال والفلاحين وصغار الكسبه. نلاحظ الانهيار المتزايد لبنوك اغلب دول العالم وانهيار وتفكك النظام المصرفي الربوي وتراكم الديون للبنوك وافلاسها مما ينذر بازمه اقتصاديه حاده تجتاح الدول الرأسمالية الأكثر تطورا وهنا صدقت نبؤة ماركس بحتمية التحول الاشتراكي الاضطراري وإلا الدمار والافلاس حيث الرأسمالية المتطورة تبني القاعده المتطوره لحتمية التحول الاشتراكي لا محاله .الشركات تطور الالآت والتكنلوجيا وتطور مهارات العمال وتطور القوانين بعد صراع مرير فيما بينها ومبدأ نفي النفي والنتيجة هو التطور التقني.الشعب الفرنسي يقود من جديد التحول التاريخي نحو مجتمع العدل والمساواة والاشتراكية العلميه بشكل حتمي ملبيا طموحات الجماهير الواسعه وبداية حقبه تاريخيه
جديدة بأقلام الثوره الفرنسيه المجيده التي ستجتاح جميع الدول والحدود لتبني عالما اكثر عدا طالما حلمت به الجماهير الكادحة.
دكتور ماجد العيسى.

Social Links: