ما حصل لسميحة نادر المناضلة ضد الاستبداد الأسدي قبل الثورة – نجم الدين السمان

ما حصل لسميحة نادر المناضلة ضد الاستبداد الأسدي قبل الثورة – نجم الدين السمان

نجم الدين السمان

دودالخلمتّا_وفينا..

ما حصل لسميحة نادر المناضلة ضد الاستبداد الأسدي قبل الثورة؛ في ذكرى الثورة بدروتموند الألمانية من تنمُّر طائفي ضدها وتخوين وتكفير؛ مارسه متأسلمون طائفيّون.. شيء مقرف ومُدان؛ فهؤلاء الثورجيون المتأسلمون في “تنسيقية الثورة في دوررتموند” ما يزالون يُقدمون أفضل الخدمات للنظام الأسديّ حين يدخلون إلى الحظيرة المُفضلة لديه: الطائفية؛ فيستعملونها لإقصاء الآخرين.
حين كانت سميحة نادر تُناضل ضدّ نظام الأسد.. كان هؤلاء يُرددون في طوابير المدارس: إلى الأبد.. إلى الأبد؛ وحين كانت مُعتقلَه في سجون النظام.. كان هؤلاء قد بلعوا ألسنتهم حين حصل التوريث من الأب إلى الإبن.. الخ.
أُذكِر هؤلاء “وأنا المولود في عائلة سُنيّة” بأنّ ثُلثَ السُنة مع: النظام؛ وثُلثُهم أو.. أكثر: رماديّون وانتهازيّون وصامتون وتابعون لهذا أو لذاك؛ أو مُرتزقة لهذا و.. لذاك؛ وأقلّ مِن ثُلثهم.. مع الثورة في جوهرها الديمقراطيّ اللاطائفيّ.. بوصفها ثورةً لكلّ السوريين.
*- المظلوميّة في ثوبها الطائفيّ لا تُنتج سوى استبدادٍ طائفيٍّ جديد: وأقربُ مثالٍ.. مظلوميّة شِيعة العراق حين تحوّلت إلى ظلمٍ للآخرين؛ بل أنتجت فساداً.. لا يُشبه سوى فساد الدكتاتوريات.

  • Social Links:

Leave a Reply