متناحرة هذي الكلاب الفاجرة

متناحرة هذي الكلاب الفاجرة

احمد الحمود


أأتاک حدیثُ المکرُمة
و سماءُنا المُتجهِّمة
والعصابة مُجرمة
والأحزاب مُتأسلِمة
والشعوبُ ربطت بطونَها بالأحزمة
والموتُ البطيئ هنالك توءمة ؟
*. *. *.
أتذكرين يابلادي حين سألتُكِ راجيا :
وانا مَعصوبُ العينين في غرفة التحقيق
قفي امامي وتجرّدي !
لأحفظ تفاصيلك بالذاكرة
فابتسمتِ ساخرة
وجرت دموعُك ِ
تصرخين خائرة :
إني أُغْتُصِبتُ صاغرة
*. *. *.
لا تنسَ يوماً ناكحي
سبّح الخراف بحمده، فسيطرَ
ادّعى أنّه قَسْورة
ففاجأهم حين زمجر
ابو الحصين زأر
رجل الدين وديّوثه التاجر الأغبر
والجموع:
بعثيهم .. شيوعيهم ..قوميهم ..
قد أقسموا : هو ذاك …ذاك حيدرة
*. *. *.
سرق البلاد والعباد
سرق حتى المقبرة
عاث فسادا
من ديرنا لشامنا
أفسد حتى مشْغَرة
وأنتم حيارى ..نائمين
تصفقّون تُثرثِرونَ تُتطبلون
قائلين : هذه ليست ثورةٌ
هي أزمةٌ
بل حرب أهل ٍ ومسخرة
فعم الصمت أرجاء البلاد
وساد صوت المجزرة !

  • Social Links:

Leave a Reply