د سلامة درويش
الامين العام لحزب اليسار الديموقراطي السوري

الاحتفال والفرحة بالانتصار على اعتى نظام مجرم في العالم يجب استثماره ببناء المجتمع والانسان السوري والعبور به نحو الحرية والديموقراطية وتحقيق طموحاته المتعلقة بمجتمع متقدم يسوده احترام حقوق الانسان كما نصت عليه شرائع الامم المتحده وقوانينها ،
وببالغ الاهتمام والقلق نتابع التطورات على الساحة السورية، وكلنا فخر واعتزاز بالانتصار الذي حققها شعبنا البطل في مختلف الجبهات.
ونهنئ شعبنا الموجود في خيام التهجير القسري وعودتهم سالمين لمدنهم ، ونهيب بدول العالم بالتعجيل لاعادة الأعمار ومساعدة شعبنا باعمار بلادهم والعودة الامنة لاملاكهم وبيوتهم وهذا ما يساعد الدول بالتعجيل بعودة اللاجئين لديها،،
وعودةأهلنا منتصرين مرفوعي الرأس إلى ديارهم، الذين قدموا التضحيات الجسام في سبيل الحرية والكرامة. كما نثمن عاليا جهود الثوار في المحافظة على الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، ونشيد بضبط النفس الذي تحلى به الثوار في التعامل مع المدنيين والمحافظة على كرامتهم وممتلكاتهم.
ومن هنا نحذر باي استثمار لتضحيات شعبنا على مدى أربعة عشر عاما لصالح فئة معينة تفرض سيطرتها بقوة السلاح واجبار الشعب على اتباع هواها اوتطبيق ماتؤمن به قسرا على باقي شعبنا الذي ضحى باغلب فئاته للوصول الى هذا اليوم الذي اقتلع فيها النظام،
الايجابي للان هو الحفاظ وحماية الممتلكات الخاصة والعامة والابتعاد عن سياسة الانتقام ونتمنى ان يستمر هذا الوعي لدى فئات الشعب،،
والدعوة إلى تشكيل إدارات مدنية منتخبة في جميع المناطق المحررة من اهم الامور الذي تحافظ على الاستقرار من الفلتان وتعكس تطلعات الشعب السوري وتعمل على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. مع التاكيد على ضمان حقوق جميع المواطنين دون تمييز للعرق او الدين،
الدعوة للمشرعيين القانونيين وذوي الخبرة بوضع مبادئ دستورية اولية مؤقته تقود المرحلة بدون اقصاء لاحد الى حين الانتهاء من المرحلة الانتقالية، وتشكيل هيئة عامة من ذوي الاختصاص السوريين لكتابة الدستور بمساعدة خبراء مختصين من العرب ومراقبة اممية،
النظام المجرم والبائد هو المسؤول عن كل الدماء التي سالت والأرواح التي زهقت، وعن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للبلاد. نتيحة لإصراره على التمسك بالسلطة بالقوة، وتنكره لحقوق الشعب السوري، أدى الى تفاقم المعاناة الإنسانية. وادى الى تدمير كل شيء باستقوائه بقوة روسيا وعصابات ايران الطائفية والتابعة لها من كل بقاع العالم، وبعد هزيمة حزب الله وايران مهد لانتصار الثورة وكنس الوجود الايراني وعصاباتها وهزيمة مشروعها الفارسي،
ونؤكد بان من قام بهذا الانتصار جميع الثوار الذين شاركوا ونخص بذلك ابناء السويداء وابناء حوران والقلمون الذين وصلوا الى دمشق قبل ان تصل قوات ردع العدوان التي تقودها هيئة تحرير الشام، وهناك مقاتلي فجر الحرية في الشمال الذين حرروا جزء كبير من بلدات ومدن الشمال المحتلة من قبل عصابات قنديل،، وهذا يؤكد
لاستكمال فرحة النصر وبدون اقصاء احد ويجب مشاركة الكل في بناء سوريا والانتقال نحو الديموقراطية،،، .
إننا على ثقة بأن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لتحقيق بناء سورية التي نحلم بها وتليق بتضحيات شعبنا ومحاكمة النظام السابق والطاغية بشار وعائلته،، وتطبيق العدالة الانتقالية ومحاكمة كل من اساء وتلطخت يهده بدم الشعب السوري من اي جهة كانت ونخص بالدرجة الاولى فلول النظام المجرم،، .
ونحذر كل من يستغل هذه الهبة الثورية ونقول بان شعبنا الذي خرج بثورته العظيمة ضد الاستبداد لايمكن ان يقبل بتبديله باستبداد اخر مهما كان دينه او عرقه،
ونؤكد لحكومة تصريف الاعمال وممثليها أن الثورة السورية هي وطنية بامتياز، وأن أي عمل لاستكمالها يجب أن يستند إلى إرادة الشعب السوري، وأن يضمن تحقيق طموحاته في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
نرفض أي محاولة لفرض حلول من الخارج، ونؤكد على حق الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه.
فالمرحلة الان تتطلب عدم الانفراد بالسلطة وتحتاج لجهود جميع ابنائها وقواه الوطنية والديموقراطية،
وكل ما يصدر من حكومة تصريف الاعمال خارج الاطار الوطني ومبادء الثورة بالحرية والديموقراطية غير مرحب به وطنيا لانها سلطة امر واقع استولت على السلطة بانقلاب على كل من شارك باسقاط النظام،،
وكل ما يرشح عن هذه السلطة ضد حقوق الناس هي لا تمثل الارادة الثورية ولن يقبلةبها الشعب السوري بتنوعه العرقي والحضاري وسيسقطه ولن يستمر ،،
ومن ناحية اخرى ان لا تترك سوريا لوحدها ونرى الان من تحرك العدو الصهيوني على الحدود السورية واحتلال اراض جديده يحتاج لوقوف الدول العربية وتحركهم في هيئات الامم المتحده ومجلس الامن لمنع هذه البلطجه التي تمارس اسرائيل من تدمير اسلحة الجيش السورية والتي تريدها بدون انياب، ونحن كشعب سوريا يجب الضغط على دول العالم والامم المتحده باجبار العدو الصهيوني وبوقف عدوانها وانسخابها من جميع الاراضي السورية المحتلة وان تدفع التعويضات للشعب السوري لان هذه الاسلحة ملك للشعب السوري وليس ملك لاحد،،
ومن جهة اخرى هناك محافظات الجزيرة السورية التي تسيطر عليها عصابات قندديل الارهابية المدعومة من امريكا، يجب تحريرها وعودة تلك المحافطات للسلطة المركزية والاحتفال بسقوط النظام وطرد عصابات ال pkk من سوريا لتعود سورية موحدة ارضا زشعبا، ونحن نعرف بان تلك العصابات وجودها وظيفي وسينتهي بانتهاء دورها، ولكن اطالة فترة وجودها سيولد احقاد بين مكونات الشعب السوري وسيسيل مزيدا من الدماء،
المجد للشهداء، الحرية للمعتقلين
تحيا سوريا
Social Links: