اخيل اخيل
لقد كان بيدرسون ومن قبله أداةوضعها صانعوا النظام تستخدم هيكلية الأمم المتحدة لإجهاض الثورة وإنقاذ النظام
فكانت كل مقترحاته هدفها إطالة عمر النظام واطالة المعاناة وإعطاء النظام المزيد من الوقت لتنفيذ التهجير والتغيير الديموغرافي . فكانت خديعة السلال الأربع وخديعة وفخ ٢٢٥٤ .. وها هو الآن السيد بيدرسون يريد عقد مؤتمر في جنيف لبحث المسألة السورية يمرر من خلاله مشاريع صناع النظام لتحقيق الهدف الذي عجز النظام عن تحقيقه كمنفذ للمشروع الخطير في شرق المتوسط..
الشعب السوري انتصر وسقط النظام . ومن يريد أن يعقد مؤتمر فليعقده على أرض سوريا لكن أبنائها هم من ينتخبون ويحددون الحضور.. أي مؤتمر يعقد الآن خارج سوريا او يقترح انعقاده هو مؤتمر مشبوه.. أبناء سوريا موجودون داخلها وهم من يحددون مستقبلها وليس المتحكمون بمجلس الأمن.. مؤتمر يعقد في دمشق او حلب او حماة او السويداء او درعا او أي بقعة من المحرر اعضاؤه من هم في الداخل ومن يأتي إلى الداخل من المنفى هو المؤتمر الوحيد الذي ينجح .. لنحذر جميعا من افخاخ بيدرسون والدول الكبرى المتحكمة به وبالامم المتحدة من سرقة دماء الشهداء.. سوريا متاحة لكل أبنائها لتستقبل من يريد المشاركة في نهضتها من جديد… لا لمؤتمرات تعقد في الخارج كي تسوق لنا ازلام دول الفيتو لتعيد الانتداب بصيغته الثالثة بعد أن اندحر بصيغته الأولى عام ١٩٤٦ وبصيغته الثانية عام ٢٠٢٤.
سوريا طائر الفينيق الذي يولد من رماده وليس عبر غرف الأمم المتحدة السوداء التي تعكس أطماع دول الفيتو التي تتفق عليها.
Social Links: