حين يفارق الرمز البصري واقعه الحضاري !!!

حين يفارق الرمز البصري واقعه الحضاري !!!

جبر الشوفي


لا أدري ما سرّ تعلّق الضعفاء برموز القوة، فعلى حين نداور نتنياهو وحكومته النجسة ومن خلفها ترامب وكل جناة العصر، يسلط العقاب (الرمز) مخالبه فوق رؤوسنا، فهل المطلوب إرهابنا نحن مواطني بلادنا المسالمين..؟1
يبدو لي أن هذا الرمز بديل ونظير مواز لتماثيل الاسد المفعمة برموز الحقد والتخويف، والتي سلطها على بصائرنا ليسلم الجميع بجبروت سلطته وشموليتها !.
فياسادة دمشق ، إن كان لدمشق من أسياد أهم من عبقها التاريخي ومن قاسيونها ومن بردى والغوطة وجامعها الأموي وقصر العظم والمتاحف و اليايسمين والورد الجوري ووو .
أوليس هذه الرموز الأبدية أقرب وأوجب وأكثر انسجاما مع الخطاب المحب والمسالم، الذي توجهه سلطة دمشق اليوم للجوار وللعالم المحيط ؟!، الياسمين الدمشقي وكذلك الوردة الجورية روح تعشقته نساء دمشق، بل نساء سوريا كلهنّ، الأنيقات والعاملات والفلاحات البسيطات.
الوردة الجورية سفيرة دمشق الجمالية كالأبجدية سفيرة العلم والكتابة وهما تمثلان سورية في العالم أجمع … وهي أقرب إلى قلوبنا من مخالب عقاب، يصطاد الهوام ويمزق الولائم ويرهبنا، ونحن أحوج ما نكون لخطاب الحب والسلم والحرية الحقيقية على امتداد رقعتنا السورية المخضبة بالدماء والاغتصاب .
… ملاحظة : المنشور موجه بكل احترام للجميع في إطار مناقشة موضوعية لقضايانا، وأعتذر عن الرد على من ينكادون بلا دراية أو لهوى في نفوسهم. وشكراً لمروركم جميعاً وتحية.

  • Social Links:

Leave a Reply