فلورنس غزلان
كيف يمكن لعاقل ولمواطن ناضل طوال حياته ليرى وطنه السوري حرا ديمقراطيا يحقق العدالة والمساواة لكل مواطنيه، يفرح ويرقص لسقوط نظام الطغيان الأسدي ،ليتفاجأ كل يوم بنبأ تشيب له النواصي، ويغط الهامات في وحل العار والهوان…
_ حين يرى نوعية التعيينات في الوظائف الهامة التي عليها يعول المواطن ،يصبر على جوعه وانعدام فرص العمل والعلم أمام ابنائه فيفاجأ ب: محافظ يتقدم لفحص الكفاءة.
- سفير أو قائم في الأعمال في أهم عاصمة في العالم”واشنطن” ماضيه كالقطران الأسود وتاريخه غارق في دماء الأبرياء ومسؤول عن خطف صحفية أمريكية ! عرفته وقابلته سابقا.! .
- وزير يفترض أنه من سيحقق العدالة لكنه في حقيقة الأمر… قاتل !
- محافظ لمدينة الرقة التي ناضلت ضد النظام وضد داعش يرسل لها من له تاريخ ضحل! ولايملك امكانيات تصلح للمناصب التي أوكلت إليه!
- أحدهم يتسلم قيادة فرقة كبيرة في الجيش، تاريخه غارق في دماء الأبرياء في شمال شرق سوريةوفي الساحل! …تحصيله العلمي لايفوق الابتدائية، وبين ليلة وضحاها يحصل على شهادة جامعية! .
- هذا غيض من فيض الفساد والرشاوي والوظائف التي تقوم على القربى أو على الانتماء للهيئة الميمونة الشريفة…التي لمعت وجها وقفا…ولا أدري إلى أي حين؟!
- غريب عن سورية ،مصري يقوم بخطف البنات ويشتري بعضهن بالمال كي يرتضين ..ارتداء اللباس الشرعي المتطرف ، الذي لم تعرفه سورية ولا علاقة له بإسلام سورية تاريخيا وعلى مدى قرون.
— وزراء ومحافظين ومدراء يتجولون بأرتال من السيارات الحديثة التي تحتاج لوقود يومي يكفي سكان محافظة بكاملها،بينما يرفعون أسعار المحروقات للمواطن ومعها ترتفع اسعار النقل !،…كل هذا بعد أن عادت ٱبار البترول السلطة! … - وأسعار الكهرباء غدت خيالية تفوق قدرة النسبة الأعلى من الشعب لايستطيع دفع فواتيرها المجحفة
- هل يحتاج محافظ أو مدير أو وزير لكل هذا البذخ والحراسة بينما تفتقر البلاد للأمن والأمان،تكثر حوادث الخطف ،القتل ،النهب والسرقات!
- الخدمات معدومة،أكوام الزبالة والقاذورات تملأ شوارع المدن…وكي يستخرج المواطن ورقة من دائرة حكومية يحتاج للدفع أو عليه الانتظار مدة طويلة ودائما هناك عراقيل وحجج!
- أما العدالة للمظلوم …ولمن يريد جوابا شافيا عن مفقود أو معتقل ..فلن يجد من يستجيب وإن استجاب يقع بين يدي قاضي غير مؤهل للحكم فيوقع الحق
على الضحية!
القهر والجوع لايتوقف وعداد الأخطاء في ارتفاع مستمر دون تراجع…دون اعتذار..ودون محاسبة …والأهم دون إلتفات لما يطالب به المواطن كحق من حقوقه…فكيف يمكن أن تبنى الثقة بين سلطة تسير على هذا النحو ومواطن يتلقى ويتعجب وعليه أن يصمت ويخضع!.
فلورنس غزلان.

Social Links: