تنشر الرافد اليوم الجزء الثالث والأخير من المقالة الهامة التي ترجمها الباحث والمترجم السوري صلاح الدين الملوحي عن الهوية الكردية
الهوية الكردية وسط الواقعية السياسية للبارزاني وأردوغان
مثل باقي اللاعبين الإقليميين في الدول المجاورة، شعرت تركيا بالقلق جرّاء تحوّلاتِ القوّة في الوضع الكرديّ عَبْر حدودها الجنوبية، حيث استطاع حزبُ الاتحاد الديموقراطي (النسخة طبق الأصل لعدو تركيا القديم؛ حزب العمال الكردستاني) الصعودَ كفاعل مُهَيْمِن. شكّل هذا تهديداً محتملاً للأمن القومي التركي، ما دفع حكومة أنقرة إلى تطوير استراتيجياتٍ لتحييد التهديد الكردي. واستناداً إلى حساباتٍ سياسية، مالت تلك الاستراتيجيات نحو سياسة الاحتواء بديلاً عن التصعيد نظراً لكون تركيا قد قررت الامتناع عن الدخول بثقلها إلى المستنقع السوري. وعليه فقد اعتمدت الإدارة التركية تكتيكات استراتيجية للتعامل مع الوضع الجديد.
ففي المقام الأول قوّتْ تركيا خصمَ حزب الاتحاد الديموقراطي؛ المجلس الوطني الكردي وبعضَ المجموعات العربية التابعة للمعارضة،[42] كما دخلت في مفاوضاتٍ لحل المسألة الكردية في تركيا بحثاً عن تقارب “تاريخي” مع حزب العمال الكردستاني.[43]ولقد بدا أن اعتماد مثل هذا الخطاب قد أسفر عن انعكاساتٍ حاسمة على إعادة إنتاج الهوية الكردية.
سعى الأتراك في الواقع وراء تمكين المجلس الوطني الكردي من أجل تعديل ميزان القوى بين الفاعلين الأكراد، فقدمت حكومة رجب طيب أردوغان دعمها السياسي للمجلس الوطني الكردي عبر حليف أنقرة الاستراتيجي مسعود البارزاني. وبدا على الطرف المقابل أن البارزاني يشارك تركيا مصلحتَها في كبح حزب الاتحاد الديموقراطي، وذلك منذ أن بدأ الأخير يظهر كمنافس قوي يهدد نفوذ الحزب الديموقراطي الكردستاني في المناطق التي يتواجد فيها الأكراد الخارجة عن سلطة الأسد. يضاف إلى ذلك أن البارزاني كان يهدف من خلال لعبه دور الوسيط إلى كسب قدر معين من النفوذ في الداخل التركي.[44]
من الناحية العملية كانت سياسة البارزاني مزدوجةً في مواجهة حزب الاتحاد الديموقراطي، حيث قدّم البارزاني في المقام الأول دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً للمجلس الوطني الكردي متجنّباً في ذات الوقت التسبّبَ بأيّ تصعيد، كما هَدَف في المقام الثاني إلى تشكيل حلف عسكري مع حزب الاتحاد الديموقراطي سعياً وراء احتواء تهديده.
وعليه فقد رعى البارزاني في تموز/يوليو 2012 وقبل فترة قليلة من انسحاب قوات النظام من المناطق الكردية، رعى إعلانَ أربيل الذي يعد بمثابة اتفاق لتقاسم السلطة بين المتنافسيْن. ووفقاً للإعلان يدير كلٌ من حزب الاتحاد الديموقراطي والمجلس الوطني الكردي بشكل مشترك المناطقَ الكردية في سوريا.
لكن على الرغم من كل ذلك يبدو أنّ كلاً من أردوغان والبارزاني قد عجزا عن تحقيق أهدافهما في كبح حزب الاتحاد الديموقراطي نظراً لعجز المجلس الوطني الكردي عن مجاراة القوة المتسارعة لحزب الاتحاد الديموقراطي على الأرض.[45]
كما سعت تركيا لإضعاف حزب الاتحاد الديموقراطي عبر تقوية مجموعات من المعارضة العربية السورية تحمل توجهاً معادياً لحزب الاتحاد، مثل المجلس الوطني السوري الذي كان المجلس الوطني الكردي عضواً سابقاً فيه.[46]
أكّد المجلس الوطني السوري علناً وبشكل متكرر على “الصفة العربية” لسوريا ووصف الطموح الكردي للفيدرالية بكونه “وهماً”.[47]

في الحقيقة أثار هذا حفيظة حزب الاتحاد الديموقراطي، فاتَهم كلاً من تركيا والمجلس الوطني السوري بمعاداة التطلعات الكردية،[48] وبطريقة مماثلة رفض ائتلاف قوى الثورة والمعارضة (كيان معارِض آخر مدعوم من تركيا) مقترحَ المجلس الوطني الكردي بإسقاط صفة “العربية” من “الجمهورية العربية السورية”،[49] الأمر الذي زاد من حدة الانقسام العربي الكردي.
في السياق ذاته، لابد من تسجيل أنه ومنذ بَدْء الانتفاضة سعت فصائل متعددة من المعارضة غير الكردية وراء تعبئة الشارع الكردي، بَيْدَ أنّها بدت عاجزة عن تطوير استراتيجيات مناسبة لمعالجة المسألة الكردية وعن تخفيف حدة التوترات العربية الكردية. فمن جهة انتقدت كتل المعارضة الإسلامية المدعومة من تركيا علناً رؤية المجلس الوطني الكردي ورفضت منطقه، متجاهلةً في غضون ذلك فرص المصالحة، بينما ناقشت كتلُ المعارضة العلمانية مثل هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي التي يشكل حزب الاتحاد الديموقراطي أحد كبار أعضائها، ناقشت بشكل غامض مسألتي الفيدرالية والحكم الذاتي اللتين تحتلان حيزاً هاماً من اهتمامات الكرد.[50]
يضاف إلى ذلك أن المعارضة غير الكردية عجزت عن صياغة رؤية واضحة لكيفية معالجة المسألة الكردية في حقبة ما بعد الأسد. وكما يحاجج محلل كردي فإن هذا الأمر دفع الأكراد للتلاعب بالانتفاضة لتحقيق أهدافهم الخاصة: “يقاتل الأكراد الآن لتحصيل حقوقهم التي أنكرها نظام الأسد قبل الانتفاضة وأهملتْها المعارضة أثناء الانتفاضة”.[51]
على ضوء هذا فإن الاستنتاج الذي يفرض نفسه هو أن استراتيجيات الواقعية السياسية التي وضعها أردوغان والبارزاني قد لعبت أدواراً هامة في إعادة إنتاج الهوية الكردية على نحوٍ يخدم مصالحهما. وعلى الرغم من أن كلاً منهما قد طبّق سياسة الاحتواء ضمن محاولاتهما للتوفيق بين الفصائل الكردية، إلا أنهما أثارا صراعات هوية من أعلى من خلال دعم لاعبٍ معين ضد الآخر. لقد عمل كلا السياسيين أردوغان والبارزاني لأجل دعم نسخة المجلس الوطني الكردي المعتدلة للهوية الكردية على حساب نسخة حزب العمال الكردستاني الراديكالية للهوية الكردية، واضعيْن بذلك هاتين النسختين على تضاد مع الهوية العربية.
والواقع أن سياسة أعلى-أسفل التي اتبعها أصحاب المشاريع السياسية الخارجية قد رسخت الحدود الإثنية بين الهويتين.
خطابات المستوى الأدنى
لما يقارب النصف قرن حُرِم الأكراد السوريون من إظهار أي رمز لهويتهم مثل الموسيقى والأزياء، وبدلاً من ذلك اضطروا إلى تغيير السمات الرمزية لهويتهم الكردية لتتوافق مع الهوية العربية، كتغيير أسمائهم الكردية إلى أسماء عربية.[52] لذلك كان من المتوقع ذهاب الأكراد -ومنذ بدء الانتفاضة- نحو تأكيد رموز وأساطير عرقيتهم.
وعلى الرغم من توظيف اللاعبين السياسيين لمختلف الأحزاب الكردية للرموز الكردية في صياغة الهوية، إلا أن هذه الرموز بدت وكأنها قد عززت الشعور الوطني الكردي على مستوى القواعد دون أنْ تكون مُوجّهةً بشكل كامل من أعلى. ومن الجدير بالملاحظة أنه منذ بدء الانتفاضة ظهرت اللغة والموسيقى والرقص والعادات والأعلام الكردية بشكل واضح على امتداد المناطق الكردية في سوريا.[53]
ويُسمح الآن للأكراد علناً بأداء الرقصة الشعبية الكردية “الدبكة” (وهي رقصة فلكلورية) والتلويح بالعلم الكردي، ناهيك عن مهرجان النوروز (العيد الأكثر أهمية في الثقافة الكردية) الذي يحتفل فيه الآن علانية آلافٌ من الأكراد دون خطر معاقبتهم من قبل النظام السوري.[54]ومن المؤكد أن عرْضَ هذه الرموز قد عزّزَ الإحساس الكردي بالانتماء العرقي وغرس في الشعب الكردي شعورَ الفخر بعرقيته. والأهم من ذلك هو أن هذا العرض العام للعناصر الرمزية بدا وكأنه يتفاعل مع الخطابات الموجّهة من أعلى ومع أزمة انعدام الأمن، الأمر الذي عرّض الهوية الكردية لعملية مستمرة من إعادة الإنتاج.
يقر الشاب الكردي من القامشلي سيدار بالدور المؤثر للرموز في تقوية شعور ارتباط وتقارب الفرد الكردي مع إثنيته. وعندما سئل عن وجهة نظره في الرموز الكردية كالعلم الكردي وعيد النوروز، أجاب بحماس بأن: “هذه الرموز تجسِّد وجودي. عندما أهتف آزادي (تعني حرية باللغة الكردية) وألوّح بالعلم الكردي فإنني أخبِر الآخرين بأني كرديّ. أشعر بالاعتزاز الكبير بانتمائي الكردي”.[55] وتجدر الملاحظة أيضاً أن اللغة الكردية (وهي رمز أساسي للهوية الكردية) سادت -طوال الانتفاضة- الخطابَ الصادر عن الجيوب الكردية، اذ تمَّ التعبير عن معظم الشعارات والأغاني واللافتات -خلال المسيرات المناهضة للنظام- باللغة الكردية. يضاف إلى ذلك أن عدداً كبيراً من المدارس بدأت بعد فترة وجيزة من انسحاب قوات النظام بتدريس مقررات أساسية باللغة الكردية كما خصصت ثلاث ساعات من اليوم المدرسي لتعليم اللغة الكردية وفق مستوى متقدم.[56] حيث أكد مدرسون سوريون أكراد – يتكلمون بالكردية- في تقرير لقناة العربية الفضائية أنّ: “لغة التدريس الأولى (في المناطق الكردية في سوريا) يجب أن تكون الكردية بينما تحل العربية والإنكليزية كلغتين ثانويتين”.[57]
لقد تم نشر الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالتجمعات والنشاطات الثورية التي حصلت في المناطق الكردية على الإنترنت، ما أشعر الكثير من العرب السوريين بالقلق جراء هيمنة الرموز الكردية ودَفَعَهم نحو التشكيك بزملائهم الأكراد. وعلى سبيل المثال أعرب بكر –وهو ثائر عربي سوري- عن مخاوفه من تقديم الرموز الكردية: “إنني أشاهد مقاطع فيديو مظاهراتهم لكني لا أفهم كلمة واحدة لأن كل شيء يقال بالكردية. يبدو وكأنهم قد أوجدوا كردستان في سوريا. إنهم انتهازيون”.[58]
في السياق ذاته، أقر النظام السوري استعمال العناصر الرمزية للهوية الكردية ضمن مساعيه لتعبئة الأكراد. فعلى سبيل المثال بث التلفزيون السوري لقطات حية للمرة الأولى منذ نصف قرن لاحتفالات النوروز، مظهراً الشباب الأكراد يرقصون الدبكة، كما سُمح للأكراد بإجراء مقابلات باللغة الكردية.[59]
إجمالاً يمكن القول إنه على الرغم من أن التلاعب بالرموز كان عاملاً حاسماً لمساعي الفاعلين السياسيين الحكوميين وغير الحكوميين لإعادة إنتاج الهوية الكردية، إلا أن العناصر الرمزية قد فعلت فعلها على مستوى القواعد بحيث تفاعلت مع الخطابات الموجّهة من أعلى في خضم معضلة أمنية وساهمت بذات الوقت في التأسيس لصدامات هوياتية. ولعبت الأعلام والموسيقى واللغة والعادات وغيرها من الخصائص الرمزية دوراً حيوياً في تمكين الهوية الكردية وتوليد شعور قومي كردي إلى درجةٍ باتت معها الهوية الكردية مُمَيَّزةً عن غيرها من الهويات. وبعبارة أخرى فإن هذه الخصائص الرمزية تؤكد على مفهوم “نحن” في مقابل “هم”، ما يعني أنها بمثابة دوافع محتملة لصدامات هوياتية.
الخاتمة
بناءً على هذا التحليل فإن الانتفاضة السورية قد عبّدت الطريق لإعادة بناء الهوية الكردية. ويبدو أن أربعة متغيرات تلعب دوراً محورياً في إعادة بناء الهوية الكردية وإثارة الصدامات الهوياتية. يأتي في المقام الأول أصحابُ المشاريع السياسية الحكوميون وغير الحكوميين الذي سعوا لإعادة إنتاج الهوية الكردية على نحو يخدم أهدافهم، ثم يأتي في المقام الثاني والثالث كل أولئك الفاعلين الذين وظّفوا المقومات المادية والرمزية (كالإعلام والأسلحة والفلكلور الكردي) لتعضيد الهوية الكردية على حساب الهوية العربية. فمن جهة أولى اعتمد النظام السوري سياسة الاحتواء تجاه الكرد في محاولة لتقسيم المعارضة المجزأة أصلاً ولتحييد الخطر الكردي في شمال شرق البلاد، مانحاً الأكراد شبهَ حكمٍ ذاتيّ. ومن جهة ثانية تنافسَ المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديموقراطي واتحاد لجان الشباب الكردي لإعادة إنتاج نسخ مختلفة من الهوية الكردية اعتماداً على الخصائص المادية والرمزية. وكما أوضحت هذه الورقة فإن كلاً من المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديموقراطي قد تنافسا لتحقيق قدر أكبر من الحكم الذاتي للأكراد ولربط الشعور الوطني بالأمة الكردية حصراً بأكثر من ربطه بالدولة السورية. على خلاف ذلك حاول اتحاد لجان الشباب الكرد إعادة إنتاج هوية كردية تسلط الضوء على الانتماء للدولة السورية، كما سعى إلى تعزيز التوافق بين الأكراد والعرب.
والواقع أن كلاً من هؤلاء الفاعلين قد وظف البنية المادية والعوامل الرمزية لإعادة صياغة الهوية الكردية، في الوقت الذي كانوا فيه يتصارعون لأجل تثبيت مواقعهم. لكن التباين الواسع في الإمكانات أتاح لحزب الاتحاد الديموقراطي حالةً من الهيمنة. وعلى الرغم من افتقار حزب الاتحاد إلى الشرعية الدولية غير أنه نجح في تأسيس سلطة صلبة تستند إلى ثلاثة أركان: القوة المسلحة والمال والقاعدة الشعبية، ويرجع ذلك إلى تعبئته الفعالة لمختلف الطبقات الاجتماعية تحت مظلته بحيث أضحى -بحكم الأمر الواقع- مفوضاً بالشؤون الكردية. بينما عانى المجلس الوطني الكردي من الانقسامات وعجز عن تشكيل سلطة ثلاثية الأركان مكافئة لما لدى حزب الاتحاد الديموقراطي. وفي الوقت الذي استفاد فيه المجلس الوطني الكردي من الدعمين الإقليمي والدولي إلا أنه افتقر للقوة العسكرية والدعم الشعبي وعجز عن توسيع قاعدته الاجتماعية. أما اتحاد لجان الشباب الكرد فيبدو أنه أضحى المنافس الأضعف بحكم افتقاره لأي مقوّم قوة، حيث لا سلاح ولا تمويل ولا دعم إنْ على المستوى الدولي أو على مستوى القواعد الجماهيرية. ناهيك عن أن معظم شباب اتحاد اللجان قد غادر سوريا لأسباب أمنية، الأمر الذي لعب دوراً كبيراً في إحباط مساعيهم للاندماج داخل الدولة السورية.
رغم ذلك فإن جميع أصحاب المشاريع السياسية، وبغض النظر عن التفاوت في أجنداتهم وقدراتهم، يعيدون إنتاج الهوية الكردية وفق منهجية تبدأ من الأعلى وتنتهي بالأسفل، ويثيرون بخطابهم صداماتِ الهوية.
يبقى المتغير الأخير الذي يلعب دوراً فعالاً في إعادة تأسيس الهوية الكردية هو المعضلة الأمنية التي واجهت الكرد. والحقيقة أن معضلة الأمن التي تصاعدت طيلة الصراع ترسخ الحدود الإثنية بين العرب والأكراد.
بالمحصلة استغلت السياسات المفروضة من أعلى والتي طبقها كلٌّ من النظام السوري والفاعلون السياسيون الأكراد والمعارضة العربية السورية والقوى الإقليمية، استغلت الهوية الكردية لأغراض الواقعية السياسية.
تلاعبَ كلٌّ من هؤلاء بالمقومات المادية والرمزية لتقديم صيغة محددة من الهوية الكردية. والأمر الأكثر أهمية هو تفاعل هذه الخطابات الموجهة من أعلى مع الخطاب المنبثق من الأسفل، ما عرّض الهوية الكردية ضمن سياق أمني ضاغط إلى عملية مستمرة من إعادة الإنتاج.
إلى زمن كتابة هذه الورقة يبقى من غير الواضح أي من هذه النسخ للهوية الكردية سوف تستكملها عملية إعادة الإنتاج وما هي الآثار التي ستترتب على ذلك في سوريا مابعد الأسد.
أياً يكن… من المؤكد أن الهوية الكردية قد دخلت عصر التمكين.
المصدر: ojs.st-andrews.ac.uk – عن موقع العالم – ترجمة صلاح الدين الملوحي
الهوامش:
42- مجموعة الأزمات الدولية، كانون الثاني/يناير 2013، مصدر سابق، ص 28-29.
43- إيان تراينور “يتعين على تركيا اغتنام عرض السلام المقدم من زعيم حرب العصابات الكردية” الغارديان، 21 آذار/مارس 2013. اقرأ أيضاً “زمن استراتيجية تركيا الكردية”، موقع “توداي زمان” الإلكتروني، تمت مشاهدته في 14أ يار/مايو 2013، انظر الرابط.
44- مجموعة الأزمات الدولية، كانون الثاني/يناير 2013. مصدر سابق.
45- مصدر سابق، ص 4.
46- تأسس المجلس الوطني السوري في 23 آب/أغسطس 2011 بدعمٍ من تركيا والسعودية، وهو بمنزلة ائتلاف لأحزاب معارِضة هيمن عليه الإسلاميون. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2012 تأسس في قطر ائتلاف قوى الثورة والمعارضة، وهو مجرد تكرار للمجلس الوطني السوري. لتفاصيل أوفى عن العلاقات العربية – الكردية خلال الانتفاضة، انظر فاروق حجّي مصطفى “الكرد السوريون والحراك الديموقراطي” (بيروت: الدار العربية للعلوم، 2013)
47- في تموز/يوليو 2012 وخلال مؤتمر لأحزاب المعارضة السورية في القاهرة قال برهان غليون بإصرار وكان رئيسَ المجلس آنذاك “يتعين على الأكراد التخلي عن أوهام الفيدرالية”، انظر مجموعة الأزمات الدولية 2013، مصدر سابق، ص 39.
48- مصدر سابق.
49- كان هذا شرطاً مسبقاً طرحه المجلس الوطني الكردي لانضمامه إلى المجلس الوطني السوري، ورُفض لاحقاً، ما انعكس سلباً على العلاقات بين المجلسين؛ الوطني السوري والوطني الكردي. انظر مجموعة الأزمات الدولية كانون الثاني/يناير 2013، مصدر سابق، ص 80.
50- فاروق حجّي مصطفى، مصدر سابق، ص 48-60.
51- مقابلة الباحثة مع محلل كردي لم تذكر اسمه، 22 نيسان/أبريل 2013.
52- انظر “ممنوع آزادي”، موقع “المدن” الإلكتروني، تمت مشاهدته في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.
53- للحصول على صور شاملة -التقطتها وكالات أنباء دولية- عن التجمعات الكردية، انظر “شعارات، شارات وملصقات: ثورة الأكراد السوريين”، موقع المحرر الإلكتروني، تمت مشاهدته في في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.
54- يقام عيد النوروز في الحادي والعشرين من آذار في كل عام، وهو يعني اليوم الأول من السنة الكردية، ويمثل وفقاً للأساطير الكردية انتصارَ الآلهة على الشيطان. لمعلومات أوفى عن مكانة النوروز في الثقافة الكردية، انظر “النوروز: قصة العيد الكردي، العيد الممنوع”، موقع الشبكة الكردية الإلكتروني، تمت مشاهدته في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.
55- مقابلة الباحثة عبر السكايب مع سيدار في 26 نيسان/أبريل 2013.
56- على سبيل المثال انظر تقرير فضائية العربية “المدارس الكردية في سوريا”، تمت مشاهدته على اليويتوب في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.
شاهد أيضاً “الأزمة في سوريا تعزز الأمل الكردي”، موقع بي بي سي الإلكتروني، تمت مشاهدته في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.
و “أكراد سوريا يجدون لغة الحرية”، موقع وكالة الأنباء العالمية الإلكتروني، تمت مشاهدته في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.
57- تقرير العرية “المدارس الكردية في سوريا”، مصدر سابق.
58- مقابلة الباحثة مع محمد في 21 آذار/مارس 2012 بدمشق.
59- يتوفر فيديو مؤرشف من أربع دقائق لاحتفالات النوروز على اليوتيوب بعنوان “كل نوروز وسوريا بألف خير”، تمت مشاهدته في 26 نيسان/أبريل 2013، انظر الرابط.
وبعد أسبوع واحد فقط من اندلاع الانتفاضة، نشرت وكالة الأنباء السورية تقريراً عن احتفالات النوروز شددت فيه على أن النوروز “فرصة للتأكيد على الوئام والحرية والسلام للجميع، آملين بأن يكون بمقدور كل شخص التمتع بهذا الجو البهيج لهذا التقليد الاجتماعي المتأصل في الهوية الثقافية لسوريا”، انظر “المجتمع الكردي في سوريا يحتفل بيوم النوروز” الموقع الإلكتروني لوكالة سانا، تمت مشاهدته في 22 نيسان/أبريل 2015، انظر الرابط.

Social Links: