شككت الهيئة العليا للمفاوضات، بالضامن الروسي لاتفاق “خفض التصعيد”، ووصفت وعوده بـ “الخلّبية”، خصوصًا فيما يتعلق بملف المعتقلين لدى نظام الأسد، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف أن الموعد الدقيق، لانعقاد الجولة السابعة من مفاوضات أستانا حول سوريا، سيتحدد في “أقرب وقت”.
وقال المسشار الإعلامي في الهيئة يحيى العريضي: إن “الضامن التركي هو من يمكن أن نعول عليه، لكن مسؤولية الضامن التركي الجدية هي في العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه”، مضيفًا أنه “لا يمكن لموسكو أن تتوقع من الآخرين أن يكونوا شهود زور لما تريده، وستكون واهمة جدًا؛ إذا كان هذا تصورها، وواهمة أكثر إذا تصورت أن قانون القوة هو ما يمكن أن يكون سائدًا”، بحسب مانقل عنه موقع “جيرون”.
ولفت العريضي إلى أن “الدعوات لحضور المؤتمر لم توجَّه إلى الآن، وأن الفصائل لا علم لها بجدول الأعمال”، مشككًا بالنوايا الروسية بخصوص قضية المعتقلين السوريين، بقوله إنه “كما علم في (أستانا 6) سيكون موضوع المعتقلين على رأس الأولويات، لكن لا يوجد ما يبشر بأي شيء إيجابي بهذا الملف”.
تصريحات مستشار الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي تأتي بعد إعلان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف، بأن الموعد الدقيق لانعقاد الجولة السابعة من مفاوضات أستانا حول سوريا، سيتحدد خلال “أقرب وقت”.
وأوضح عبد الرحمانوف، في تصريحات صحفية، يوم أمس الثلاثاء في العاصمة الكازاخستانية: “الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) تواصل مشاوراتها الحثيثة، بشأن جدول الأعمال والموعد الدقيق للجولة القادمة من عملية أستانا، ووعدت بتأكيد المواعيد المحددة للجولة المتوقعة في نهاية الشهر الحالي”.
وكان عبد الرحمانوف قد سلط الضوء، في وقت سابق من هذا الشهر، على أبرز المواضيع المطروحة على أجندة أستانا7، مؤكدا أن ملف المعتقلين سوف يكون على مائدة البحث في الجولة القادمة.

Social Links: