تحية إلى أهلنا الصامدين في حلب وكافة المناطق السورية ..

تحية إلى أهلنا الصامدين في حلب وكافة المناطق السورية ..

بلاغ صادر عن المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

تابع المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري في اجتماعه الدوّري والمنعقد اليوم السبت 24 – 09 – 2016 تصعيد الأعمال الاجرامية التي يرتكبها الروس والنظام التابع له بحق مدننا وشعبنا السوري البطل مستخدمين كل الأسلحة المتطورة والفتّاكة في محاولة يائسة لتحطيم إرادة المقاومة الأسطورية في حلب وإدلب وباقي المناطق المستهدفة من قبل التحالف المجرم .. وتابع حالة الصمت الدولي والعربي حيال ما يجري على الأرض السورية من فظائع مهولة ..هذا الصمت المُدان من قبل كل قوى الخير والسلام في العالم والذي نعتبره الشريك في هذه الأعمال الإجرامية… وهو اذ يحيي إرادة الصمود العظيمة عند أهلنا بحلب وغيرها من المدن السورية المنكوبة.. يرى أن هذه الإرادة الصلبة تعكس موقف شعبنا من النظام وأسياده… سفّاحي العصر ، وتعكس كذلك مقاومته الجّبارة التي لم تستطع أن تكسرها همجية النظام بكل شراستها من الاعتقال والتهجير والقتل تحت التعذيب وتهديم المدن وحصارها إلى التجويع ومنع وصول الإغاثة من الأدوية والأغذية إليه عَملاً على تركعيه ودفعه نحو اليأس … إن حزبنا كباقي القوى الوطنية يحيي صمود أحرار سوريا وحرائرها بشكل عام ، وسكان حلب بشكل خاص والذين لم يصدر عنهم ألا اصرارهم على البقاء في حلب والتّصدي بصدورهم العارية للعدوان المجرم وللصمت الدولي والعربي المشين .. إننا في حزب اليسار الديمقراطي السوري نطالب جميع القوى الوطنية بدعم صمود أهلنا في حلب، ونتوجه للمنظمات الدولية وللرأي العام العالمي التحرك بالسرعة الكلية من أجل انقاذ ما تبقى من مفاهيم وقيم انسانيه لديهم لنصرة من يتعرضون للقتل من قبل عضوٍ دائم في مجلس الأمن الدولي والمناط به حماية السلم العالمي وليس ارتكاب جرائم حرب موصوفة بحق شعب أعّزل.. إن الصمود أمام اشرس عدوان تشهده البشريّة بعد الحرب العالمية الثانية يؤكدا ان ارادة الشعب السوري ستنتصر .. وأن ما يجري هو عار على المجتمع الدولي ومنظماته المتفرّجة على إبادة شعب لم يطالب سوى بالحرية والعدالة والكرامة. الخلود لأرواح شهداء الثورة السورية والشفاء للجرحى والنصر لقضية شعبنا والخزي والعار للقتلة الدوليين مجرمي العصر.

المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

السبت ٢٤ أيلول 2016

  • Social Links:

Leave a Reply