نخبنا .. حازم النهار ..

نخبنا .. حازم النهار ..

منجد الباشا

مرة اخرى ….. مع مثقفينا و نخبنا …

حازم نهار….. تحت المجهر ….

لم يكد الاستاذ حازم نهار …ان ينهي محاضرته التي جمعتنا به قاعة ملتقى مثقفي عنتاب في الاوغور بلازا … حتى بدأ عدد لاباس به من الحضور بالتململ والتبرم،وكأن لسان حالهم يقول … وكما قال احد الشباب الذين تقدموا بمداخلات واسئلة لهم،انه البيان رقم1 الذي يذكر السوريين بسقوط القنيطرة السورية عام/67/سبع وستون وتسعمائة والف …. نعم هذاهو محور المحاضرة الرئيسي للاستاذ حازم نهار .. اي انه يقول : ان الثورة السورية انما هي في وضع لاتحسد عليه وانها اي الثورة انما تواجه العالم قاطبة …. وان حالها في طريق مسدود وان القوى السياسية والعسكرية … انما هي ذاهبة الى مالا يحمد عقباه …؟؟؟

الى هنا .. يبقى مايطرحه الاستاذ حازم ضمن توصيف الواقع الراهن … اتفقنا معه اواختلفنا .. فتلك مسألة أخرى … لكن مالفت انتباهنا …. هو مايسوق له من فكرتين نرى انه من الضروري التوقف عندهما … حيث يقول .. ان الخروج من ازمتنا الراهنة لايتم الا بالعمل على العودة الى العمل التثقيفي والتوعوي في الحقل السياسي ولو ان المسالة هنا ستاخذ زمنا طويلا وشاقا ….

والنقطة الثانية عندما اجاب على سؤال لتوضيح فكرة له يطرحها في مساحات مختلفة للحوار الاوهي، اعتباره ان الشعب السوري لم يرتق بعد الى مستوى التعريف الاكاديمي لمفهوم الشعب وكذلك الامة العربية …. وعلينا بالتالي ان نتابع النضال من اجل ان نصبح شعبا او امة ….

ان مايطرحه الاستاذ حازم كنا قد تحدثنا عنه فيما اشرنا اليه في مشروع وطن الذي يدثر عباءة الدولة الوطنية والمواطنة والديموقراطية،والتي ايضا يلتقي معهما الدكتور هيبت ابوحلبجة المعروف ..

والتي تتلخص جميعها في فكرة واحدة ان الثورة مجهضة لامحالة وما علينا نحن ايها المثقفون والنخب والسياسيون الا ان نعد العدة لمرحلة قادمة بعد ان يقرر فينا العدو الدولي قراره وان نعمل على بناء دولة المواطنة بالمواصفات الحداثوية التي توجد في الغرب الحضاري النموذج الذي ينبغي ان يحتذى …..

لن نذهب بعيدا في الرد والتحليل لهذه الافكار …؟؟؟

لكن ببساطة متناهية . نسأل هؤلاء ….

ماذا كان نخبنا وسياسيونا ومفكرونا يفعلون على مدى نصف قرن من الزمان…الم يكن التوجه دائما لكي ننجز كل المهمات التي تدفعناالى حالة الدولة الوطنية والمواطنة وتحقيق كل مانفتقده من عناصر المجتمع المعاصر والحديث …. فماذا كانت النتيجة …. الا نعيش اليوم . حالة نتاج تلك التوجهات والافكار والسياسات ….

مزيدا من التردي ومزيدا من التفكك ومزيدا من الابادة …. هناك الكثير من التساؤلات والاستفسارات … حول هذه الطروحات … و لعلهم يريدون لنا ان نذهب مرة اخرى في نفس الاتجاه ….. لعلها هنا …. تكون لنا الضربة القاضية ….. فتجربة الهنود الحمر لازالت في ذاكرة الشعوب …

ولنتامل ………

  • Social Links:

Leave a Reply