بيان تجمع القوى الوطنية في السويداء بشأن الإنتخابات 👇
=======
لماذا مقاطعة هذه الانتخابات ؟؟؟
من المعروف تاريخياً , أن القوى الوطنية السورية , أحزاباً سياسية , ومنظمات مدنية , وهيئات اجتماعية , تمتلك إحساساً عالياً بالمسؤولية الوطنية المُتجددة , والتاريخ يشهد على وقوف هذه القوى ضد الاستبداد العثماني الثقيل , ولاحقاً ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم , ويتجدد هذا الفضاء الوطني بعد الاستقلال في حمل هذه المسؤولية الوطنية ضد حكم العسكر منذ أول انقلاب في 1949 , وانقلاب الانفصال 1961 , ثم انقلاب الثامن من آذار 1963 , وأخيراً وليس آخراً انقلاب 16 تشرين 1970 , وما تلاه من تغيير الدستور في خمسة دقائق من أجل التوريث غير الشرعي في ال 2000, وهكذا دواليك حتى طفح الكيل وقام الشعب السوري العظيم في ثورته المجيدة ثورة الحرية والكرامة في 2011…. نعم لقد دفعت هذه القوى الوطنية أثماناً عاليةً وغاليةً لتمسكها في البوصلة الوطنية السورية , ووقوفها في وجه الظلم والاستبداد والفساد , أثماناً عاليةً من الاعتقالات والتصفيات التي طالت مئات الآلاف من النشطاء السياسيين والمدنيين والمُفكرين والأدباء والفنانين , حتى من رفع صوته بالحق من أعضاء حزب البعث الحاكم نفسه , هذا بالإضافة للتدمير الشامل لكل المدن السورية الثائرة !!!!!!
واليوم بعد مرور عشرة أعوامٍ على ثورة الحرية والكرامة , وبعد اتخاذ هذا النظام الشمولي الحل الأمني في مواجهة الشعب الأعزل إلا من إرادة التغيير , هذا الحل الذي دمَّر البلاد وهجر العباد, وأوصلها إلى الخراب الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي , فأي انتخاباتٍ هذه التي يطالب النظام الشعب السوري الالتزام بها ؟؟ ونصف الشعب بين معتقل ومقتول ومُغيَّب ومُهَجَّر , والنصف الآخر يرزح تحت خط الفقر على الطوابير ” الذكية ” التي ليس فيها من الذكاء سوى الاذلال والإهانة للروح الوطنية والإنسانية , وقلة الكرامة لهذا الشعب العظيم …ونحن نعلم جميعاً أن صندوق الاقتراع بشكلٍ عام , هو استحقاق دستوري ديمقراطي ووطني بآن , وهو حقٌ مقدسٌ من حقوق المواطنين … من هنا يأتي الواجب للرد على هذا السؤال الذي يقول : لماذا مقاطعة هذه الانتخابات وهي حقٌ وواجب ؟؟؟
نعم نُقاطع هذه المهزلة الانتخابية غير الشرعية بعد أن أصبحت البلاد ترزح تحت خمسة احتلالات موصوفة على الأرض السورية , وبعد أن فقد هذا النظام شرعيته , وأصبح القرار السيادي مُصادَر من قِبل هذه الاحتلالات البغيضة وميلشياتها المرتزقة , وبعد أن بيعت غالبية القطاعات الاقتصادية الرئيسة للروس والإيرانيين , هذا وبعد تدويل القضية السورية , وفي ظل كل هذه المُعيقات الداخلية والخارجية, أصبح خيار الحل السياسي هو الضامن الوحيد لعملية التغيير الديمقراطي حسب بيان جنيف واحد , وقرارات الأمم المتحدة 2118 وأخيراً قرار رقم 2254 وهيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات , والتي من بنودها هذا الاستحقاق الدستوري , بعد اصدار دستور جديد يتوافق عليه السوريون في مؤتمر سوري عام , يُحدد قوانين الانتخابات , والأحزاب , والصحافة , والحريات العامة والخاصة , والافراج الكامل عن المعتقلين السياسيين, وليس عن اللصوص والمُجرمين فقط كما عودنا هذا النظام البهلواني.. عندها يُصبح صندوق الاقتراع استحقاقاً دستورياً,, وحقاً من حقوق المواطن, وواجباً وطنياً يحترمه الجميع ….
نعم إن تجاهل الحل السياسي من قِبل النظام وأعوانه من القوى الأجنبية المُتصارعة على سوريا , والمُتدخلة بالشأن السوري على الأرض , لأنها تَرى من مصلحتها تمرير هذه المسرحية الهزلية المُهينة , وشرعنة هذه الانتخابات , وبالتالي شرعنة النظام من أجل شرعنة وجودها على الأرض السورية دولياً , على أنها بطلب من نظامٍ ” شرعي ” لاعتقادهم أن سورية بعد هذا التدمير الجهنمي الشامل , لن تقوم لها قائمة !!! ناسين أن الخلايا النبيلة في الجينات السورية لم تَمُت , وتولد من تحت الرماد لتقف في وجه الطغاة , ناراً تحرقهم , ونوراً تُعيد فيه بناء سوريا الجديدة , الدولة الوطنية الديمقراطية المُستقلة لكل أبنائها …
إن الظروف التي تمر بها البلاد , سلطةً ومجتمعاً , تحتاج من كل القوى الوطنية السياسية والمدنية والاجتماعية , وقفةً وجدانيةً واعيةً في وجه الظلم والقهر, والافقار والتهميش المُبرمج , الذي يمارسه النظام منذ أكثر من خمسة عقود , وأن لا نكون شهود زور في عملية تزوير الحقوق والواجبات المواطنية , وأن نحسم خيارنا الوطني بالحل السياسي الذي يُفضي بالنهاية إلى انتخاباتٍ شرعيةٍ ونزيهة , ضمن مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية لكل مواطنيها , لأنها الضمانة الوحيدة لهذا الاستحقاق الدستوري , وعودة سوريا حرة مُستقلة بين الأمم … نعم بالخيار الوطني الديمقراطي , وبالمواطن الحر نبني دولة المؤسسات , دولة الحق والقانون , والانتخابات الحرة والنزيهة … تجمع القوى الوطنية في السويداء في 6/5/2021=======
لماذا مقاطعة هذه الانتخابات ؟؟؟
من المعروف تاريخياً , أن القوى الوطنية السورية , أحزاباً سياسية , ومنظمات مدنية , وهيئات اجتماعية , تمتلك إحساساً عالياً بالمسؤولية الوطنية المُتجددة , والتاريخ يشهد على وقوف هذه القوى ضد الاستبداد العثماني الثقيل , ولاحقاً ضد الاحتلال الفرنسي الغاشم , ويتجدد هذا الفضاء الوطني بعد الاستقلال في حمل هذه المسؤولية الوطنية ضد حكم العسكر منذ أول انقلاب في 1949 , وانقلاب الانفصال 1961 , ثم انقلاب الثامن من آذار 1963 , وأخيراً وليس آخراً انقلاب 16 تشرين 1970 , وما تلاه من تغيير الدستور في خمسة دقائق من أجل التوريث غير الشرعي في ال 2000, وهكذا دواليك حتى طفح الكيل وقام الشعب السوري العظيم في ثورته المجيدة ثورة الحرية والكرامة في 2011…. نعم لقد دفعت هذه القوى الوطنية أثماناً عاليةً وغاليةً لتمسكها في البوصلة الوطنية السورية , ووقوفها في وجه الظلم والاستبداد والفساد , أثماناً عاليةً من الاعتقالات والتصفيات التي طالت مئات الآلاف من النشطاء السياسيين والمدنيين والمُفكرين والأدباء والفنانين , حتى من رفع صوته بالحق من أعضاء حزب البعث الحاكم نفسه , هذا بالإضافة للتدمير الشامل لكل المدن السورية الثائرة !!!!!!
واليوم بعد مرور عشرة أعوامٍ على ثورة الحرية والكرامة , وبعد اتخاذ هذا النظام الشمولي الحل الأمني في مواجهة الشعب الأعزل إلا من إرادة التغيير , هذا الحل الذي دمَّر البلاد وهجر العباد, وأوصلها إلى الخراب الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي , فأي انتخاباتٍ هذه التي يطالب النظام الشعب السوري الالتزام بها ؟؟ ونصف الشعب بين معتقل ومقتول ومُغيَّب ومُهَجَّر , والنصف الآخر يرزح تحت خط الفقر على الطوابير ” الذكية ” التي ليس فيها من الذكاء سوى الاذلال والإهانة للروح الوطنية والإنسانية , وقلة الكرامة لهذا الشعب العظيم …ونحن نعلم جميعاً أن صندوق الاقتراع بشكلٍ عام , هو استحقاق دستوري ديمقراطي ووطني بآن , وهو حقٌ مقدسٌ من حقوق المواطنين … من هنا يأتي الواجب للرد على هذا السؤال الذي يقول : لماذا مقاطعة هذه الانتخابات وهي حقٌ وواجب ؟؟؟
نعم نُقاطع هذه المهزلة الانتخابية غير الشرعية بعد أن أصبحت البلاد ترزح تحت خمسة احتلالات موصوفة على الأرض السورية , وبعد أن فقد هذا النظام شرعيته , وأصبح القرار السيادي مُصادَر من قِبل هذه الاحتلالات البغيضة وميلشياتها المرتزقة , وبعد أن بيعت غالبية القطاعات الاقتصادية الرئيسة للروس والإيرانيين , هذا وبعد تدويل القضية السورية , وفي ظل كل هذه المُعيقات الداخلية والخارجية, أصبح خيار الحل السياسي هو الضامن الوحيد لعملية التغيير الديمقراطي حسب بيان جنيف واحد , وقرارات الأمم المتحدة 2118 وأخيراً قرار رقم 2254 وهيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات , والتي من بنودها هذا الاستحقاق الدستوري , بعد اصدار دستور جديد يتوافق عليه السوريون في مؤتمر سوري عام , يُحدد قوانين الانتخابات , والأحزاب , والصحافة , والحريات العامة والخاصة , والافراج الكامل عن المعتقلين السياسيين, وليس عن اللصوص والمُجرمين فقط كما عودنا هذا النظام البهلواني.. عندها يُصبح صندوق الاقتراع استحقاقاً دستورياً,, وحقاً من حقوق المواطن, وواجباً وطنياً يحترمه الجميع ….
نعم إن تجاهل الحل السياسي من قِبل النظام وأعوانه من القوى الأجنبية المُتصارعة على سوريا , والمُتدخلة بالشأن السوري على الأرض , لأنها تَرى من مصلحتها تمرير هذه المسرحية الهزلية المُهينة , وشرعنة هذه الانتخابات , وبالتالي شرعنة النظام من أجل شرعنة وجودها على الأرض السورية دولياً , على أنها بطلب من نظامٍ ” شرعي ” لاعتقادهم أن سورية بعد هذا التدمير الجهنمي الشامل , لن تقوم لها قائمة !!! ناسين أن الخلايا النبيلة في الجينات السورية لم تَمُت , وتولد من تحت الرماد لتقف في وجه الطغاة , ناراً تحرقهم , ونوراً تُعيد فيه بناء سوريا الجديدة , الدولة الوطنية الديمقراطية المُستقلة لكل أبنائها …
إن الظروف التي تمر بها البلاد , سلطةً ومجتمعاً , تحتاج من كل القوى الوطنية السياسية والمدنية والاجتماعية , وقفةً وجدانيةً واعيةً في وجه الظلم والقهر, والافقار والتهميش المُبرمج , الذي يمارسه النظام منذ أكثر من خمسة عقود , وأن لا نكون شهود زور في عملية تزوير الحقوق والواجبات المواطنية , وأن نحسم خيارنا الوطني بالحل السياسي الذي يُفضي بالنهاية إلى انتخاباتٍ شرعيةٍ ونزيهة , ضمن مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية لكل مواطنيها , لأنها الضمانة الوحيدة لهذا الاستحقاق الدستوري , وعودة سوريا حرة مُستقلة بين الأمم … نعم بالخيار الوطني الديمقراطي , وبالمواطن الحر نبني دولة المؤسسات , دولة الحق والقانون , والانتخابات الحرة والنزيهة … تجمع القوى الوطنية في السويداء في 6/5/2021

Social Links: