أُصيب شابان وطفل بجراح، مساء الجمعة، نتيجة إطلاق عناصر من الجيش التركي النار على نازحين قرب بلدة أطمة المحاذية للحدود التركية بمحافظة إدلب، شمال غربي سورية، فيما خرجت تظاهرات رافضة للانتخابات الرئاسية التي يعتزم النظام إجراءها في 26 مايو / أيار الجاري للتغطية على التمديد لرئيسه الحالي بشار الأسد، واختياره لولاية جديدة.
وقال مصدر من مخيم الكرامة للنازحين قرب بلدة أطمة، لـ”العربي الجديد”، إنّ عنصراً من نقطة حراسة تركية قريبة من المخيم أطلق النار على طفل كان يرعى الأغنام، ما أدى إلى إصابته بجراح بالغة، نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات القريبة بحالة حرجة.
وأوضح المصدر، الذي تحفّظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، أنّ شباناً من أبناء المخيم توجّهوا نحو النقطة التركية للاحتجاج على إطلاق النار على الطفل، ورشق المحتجون حينها النقطة التركية بالحجارة، ومن ثم ردّ عناصر الجيش التركي بإطلاق النار مرة أخرى، وأصابوا شابّين بجراح.
كما أشار إلى أن الاحتجاجات تطوّرت حتى ألقى أحد الأشخاص قنبلة يدوية على نقطة الحراسة التركية، ما دعا العناصر الموجودين فيها للتراجع إلى القاعدة القريبة، التي تشرف على بلدة أطمة ومخيماتها، وتقع على الشريط الحدودي السوري – التركي.
ويشهد محيط النقاط التركية الموجودة في إدلب خاصة حوادث إطلاق نار بشكل متكرر، يسقط خلالها قتلى وجرحى من السوريين والأتراك، كما تعرّضت النقاط للعديد من الهجمات التي تتبناها عادة فصائل غير معروفة على الساحة السورية، كان آخرها الهجوم الذي استهدف رتلاً في معبر باب الهوى الحدودي بإدلب، وأسفر عن مقتل جندي وإصابة ستة آخرين بجراح.

Social Links: