بروح المسؤولية الوطنية ، وبجدول أعمال مثقل بالمهام التنظيمية والسياسية ، عقدت الهيئة المركزية للجبهة الوطنية الديمقراطية (جود ) اجتماعها الثاني بتاريخ ٢٢ كانون الأول ٢٠٢١، ناقشت فيه حصيلة عمل ستة أشهر منذ تاريخ انطلاقتها ، حيث أثمرت النقاشات عن إقرار ما أنجز والعثرات التي اعترضت مسارها. مع إبداء جميع المشاركين الرغبة في بذل المزيد من الجهود في خدمة قضيتنا الوطنية الديمقراطية .
١/ في البداية وافقت الهيئة المركزية على قبول انضمام أربعة مكونات وطنية ديمقراطية للجبهة/ التجمع الوطني السوري الديمقراطي – اتحاد الديمقراطيين السوريين – حزب اليسار الديمقراطي – منصة عفرين / . ودعوة ممثليها لحضور الاجتماع ،كما صادقت على كافة القرارات التي اتخذتها الهيئة التنفيذية.
٢/ قدم رئيس الهيئة المركزية تقييم نقدي للأعمال المنجزة من قبل الهيئة التنفيذية ، والدعوة لاستكمال الأعمال التي لم تنجز بعد في ضوء الدروس المستفادة ، كما عرضت امانة سر الهيئة التنفيذية تقرير شامل عن عملها خلال فترة الستة اشهر، على كافة الصعد ، سواء أكانت متعلقة بالأنشطة السياسية أو الهيكلة وتطوير اللائحة ، بما فيها مخرجات لجنتي دراسة التحفظات على الوثائق ، والحوار والتواصل ، والمكاتب ، ضمنتها معيقات العمل، التي ظهرت خلال الفترة الماضية بشفافية وحس عالي بالمسؤولية ،
٣/ تم التوقف مطولاً عند آلية عمل لجنة دراسة التحفظات على الوثائق، و كيفية معالجة النقاط التي لم يتم التوافق عليها بعد ، وأتفق على حسمها عبر آلية التصويت المباشر على صفحة الهيئة المركزية ،بعد عرضها على كافة المكونات خلال خمسة عشر يوما لإبداء الرأي.
٤/ تم تأجيل بحث باقي نقاط جدول الأعمال المتعلقة ، بلجنة الحوار والتواصل مع القوى الوطنية الديمقراطية ، وبخطة عمل جديدة مقترحة سيتم طرحها من رئاسة الهيئة المركزية لاحقا .
وفي العموم فقد سادت مداخلات السادة ممثلي المكونات السياسية داخل الاجتماع، الرغبة بالإنجاز الديمقراطي المطلوب في المرحلة الثانية، والمتمثلة باستكمال التحضيرات لانعقاد المؤتمر الموسع لقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية ، بما يعزز وحدة الجهود في تأمين تحقيق
أهداف ثورة شعبنا في بناء دولة المواطنة الديمقراطية ، ويسهم بفتح طريق الخلاص من نظام الاستبداد والطغيان ، الجاثم على صدر الشعب السوري منذ عقود .
الرحمة لشهداء الثورة السورية
الحرية لمعتقلين الراي في سجون النظام الديكتاتوري
الحرية للشعب السوري
٢٤/١٢/٢٠٢١ الهيئة المركزية

Social Links: