الثورة الأنثى المغتصبة … سراقب الصامدة ــ حسين بصبوص

الثورة الأنثى المغتصبة … سراقب الصامدة ــ حسين بصبوص

نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

   نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

 

حادثة الذكرى الثانية للثورة عام 2013 تتكرر اليوم في سراقب بقيام جبهة النصرة ( هيئة تحرير الشام ) بمداهمة مركز بوابة إدلب ومصادرتها للمعدات هناك ومداهمتها من ناحية أخرى مقهى ( وينك يا عين عمك ) ألم نتعظ بعد … ؟

صدف في الثامن من آذار الشهر الجاري عيد المرأة العالمي فما كان من أبناء هذه المدينة التي حملت بطيات أبنائها وبناتها فكراً وعلماً وعملاً إلا تحتفل بهذا اليوم الذي عمل عليه نشطاء وناشطات من مدينة سراقب وتكريم المرأة في هذا اليوم الذي صار مشؤوما لأنه يتناقض جداً مع ما تريده جبهة النصرة ..

نعم سأكون اليوم يسارياً أو ملحداً أو شيوعياً أو مسلماً أو من ملة أو فكر لم يوجد بعد هل أصبح نشاط المرأة كفراً … ؟

أبهذا جئتم تنصرونا يا أخوة المنهج … ؟

هكذا تسقطون الأسد … ؟

من رحم الذاكرة إلى اليوم ..

لا أنسى ذلك اليوم الذي قامت به جبهة النصرة بالاعتداء على المنتدى الثقافي الاجتماعي الذي وضع لبنته الأولى الشهيد ( قاسم حماد ) كركيزة أولية لبناء مشروع مدني ونشر فكر العمل الجماعي التشاركي.

عندا أعلنا في ذلك اليوم التجهيزات الأخيرة لبدء احتفالية ذكرى الثورة الثانية في مدينتي سراقب كنا قد بدأنا افتتاحنا بآيات الذكر الحكيم حتى نلنا الرضا لعدة أيام في اتمام برنامجنا حتى اليوم قبل الأخير عندما قمت بكتابة النص المسرحي ( اصحى يا ضمير) حيث قام المخرج أحمد خطاب بالإشراف على هذا العمل القضية الأكبر لم تكن النص بمقدار ما كان هو وجود فتاتان اثنتان كانتا قد شاركتا معنا ككادر في العمل المسرحي لعبتا دوراً مركزياً في العمل وسط العرض يعلو الصراخ في الخارج بحضور أكثر من 100 شخص ما بين رجل وامرأة …

أوقفوا العمل تحت سطوة السلاح …

كانت رسالة واضحة منهم لما جاءوا به من نصرة هذا الدين وأي دين تؤمنون به … !

  • Social Links:

Leave a Reply