أنا وحيدة أيّها الرب
وأنت وحيد
سألقيك في البحر يقول قبطان الموت
حزينة
وأنت لم تشتر سترة للنجاة
تقف كطائر يتيم ينظف ريشه
على شاطىء إزمير
في ظهري غيمة ميتة
ستغرقني وإياها
كل هذه الكراكيب وتوابيت الحجر
سم لي بحرا لأرجمه
سوي لي ظهره
اجعل ابنتي سمكة
اشفق علي من صوت الماء في قدمي
من ألوانه المزركشة في صوت المهرج
أنا الغريبة
التي دفنها الغراب
شرنقة وكل خيوطك تلفني
غريبة وملفوفة بالتجاعيد
بوصلة يدي محمومة
ها أنا أخونها مع الجهات
أشكّها بالدبابيس لتصرخ نطافها
ليصعد الأولاد … والبنات
سأحيض سأحيض يا الله
وألد منفى جديدا”.
*بشرى البشوات
سورية

Social Links: