في سوريا كل ٌّ يغني على ليلاه ..

في سوريا كل ٌّ يغني على ليلاه ..

وليد البني 

استراتيجية ايران في سوريا : هي تأمين تواصل بين مناطق نفوذها في كل من العراق وسوريا ولبنان وهي تعمل على تنفيذها من خلال ارسال عشرات الالاف من قواتها وعناصر الميليشيات الطائفية اللبنانية والعراقية والأفغانية التابعة لها وتمويلها وتسليحها لتحقيق أهدافها .
استراتيجية روسيا في سوريا : هي العودة الى مسرح السياسة الدولية كقوة عظمى وهي تعمل على تحقيق ذلك من خلال إرسال مئات الطائرات والالاف الجنود لمنع نظام الاسد من السقوط والتحكم باي حل في سوريا بحيث يحفظ مصالحها ولو ادى ذلك الى تدمير كل سوريا .
استراتيجية تركيا في سوريا : هي منع اقامة شريط كردي على حدودها يهدد امنها القومي ، وهي تعمل بذلك من خلال دعم بعض الفصائل المسلحة وارسال الف جندي تركي لتأمين هذه الحدود وخلق منطقة آمنة توقف تدفق اللاجئين السوريين إليها .
استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا : استنزاف جميع خصومها من خلال العمل على استمرار الحرب السورية بما يخفظ امن اسرائيل و توريط ايران وحزب الله في هذه الحرب وجرائمها ، وإضعاف سوريا ما أمكن وجعلها مقبرة للتنظيمات التكفيرية المعادية لها بأقل تكلفة ممكنة ماليا وعسكريا ولو ادى ذلك الى تدمير سوريا وتشريد شعبها .

 

استراتيجية العرب في سوريا : لايوجد استراتيجية هم فقط ينتظرون دورهم في مصير مشابه لسوريا و يحاولون تأخيره قدر الامكان ، من خلال الإستنكار والشجب وعدم ازعاج اي من القوى المؤثرة ذات المصالح في الحرب السورية .استراتيجية الاسد : تجنب السقوط خشية المحاسبة على جرائم وفساد عمره خمسون عاما ويعمل عليه من خلال الإنبطاح وبيع البلد والاستزلام لكل من يساعده على البقاء .

استراتيجية مؤسسات المعارضة العسكرية والسياسية : الحفاظ على مكاسب ومناصب وهمية وتعمل على تحقيق ذلك من خلال الاستزلام لكل من يساعدهم على الحفاظ عليها وهم يتمنون اطالة الحرب ما أمكن حفاظاً على مستقبلهم المالي والسياسي .

استراتيجية الشعب السوري : البحث عن إمكانية للحياة وتجنب براميل الاسد وقذائف طائرات روسيا ومدافع ايران ومليشياتها ، والعمل على تحقيقها من خلال البحث عن ملجأ آمن والدعاء الى الله جل وعلا أن تقف هذه الحرب كيفما كان بعدما فقد ثقته بالجميع واكتشف أنهم جميعاً يستخدمون دمائه ومستقبل ابنائه ووطنه لتحقيق مصالحهم البعيدة عن كل الشعارات الفارغة التي يسوقونها ويحاولون اقناعه بها .

  • Social Links:

Leave a Reply