عمران كيالي
منكوب : يا سيدي .. الحاجز الأول لم يطلب من الركاب بطاقات الهوية ..
منهوب : لمن هذا الحاجز ؟..
منكوب : للجوية ..
منهوب : و الحاجز الثاني ؟..
منكوب : الثاني دقق مليا في الهويات .. يبدو أنه يبحث عن مطلوبين ..
منهوب : مطلوبين للعسكرية ؟..
منكوب : ربما .. و قد يكونون إرهابيين ..
منهوب : و الحاجز الثالث ؟..
منكوب : الثالث لم ينظر إلى البطاقات .. إنما تحدث قليلا مع السائق ثم أشار له بالمغادرة .. لكن الحاجز الرابع كان للتفتيش عن الأسلحة .. و قد انتظرنا داخل المكرو أكثر من عشرين دقيقة ..
منهوب : شئ طبيعي .. طيب .. الحاجز الذي يليه ؟..
منكوب : الذي بعده أيضا لم يدقق في البطاقات الشخصية .. إنما تفحص جميع الركاب بنظره ثم أشار للسائق بالتقدم ..
منهوب : و الذي يليه ؟..
منكوب : كان دورية الجمارك .. حيث فتشوا الحقائب و الأكياس ..
منهوب : و ماذا بعد ؟..
منكوب : جاء دور حاجز الجنائية .. حيث قام العسكري بتفحص الهويات و تأكد من تطابق عددها مع عدد الركاب ..
منهوب : طيب .. و الذي تلاه ؟..
منكوب : الذي تلاه كان دورية لشرطة السير .. نزل السائق لوحده مصطحبا معه هويته و أوراق المكرو ..
منهوب : ثم ؟..
منكوب : ثم .. و بعد أن وصلنا إلى مشارف المدينة .. أوقفنا حاجز الأمن العسكري أو الشرطة العسكرية .. لست متأكدا .. و قد دقق بمهمات و بطاقات و إجازات العسكريين الذين معنا في المكرو ..
منهوب : و بعدها ؟..
منكوب : الحاجز الأخير كان للسياسية .. و قد قام العسكري بتفحص الهويات بدقة .. ثم ذهب بها إلى غرفة صغيرة من البلوك .. و لم يعد البطاقات للركاب إلا بعد أن تم عرضها على كومبيوتر محمول داخل هذه الغرفة ..
منهوب : و كم دقيقة احتجتم للوصول إلى المدينة ؟..
منكوب : حوالي ساعة و نصف .. منهوب : و في الأحوال العادية كم كنتم تحتاجون ؟.. بالأحوال العادية نحتاج إلى عشرين دقيقة ..
منهوب : ألم تلاحظ معي أنه لا يوجد حواجز للشرطة السياحية ؟
منكوب : أولا : لا يوجد حركة سياحية في البلد .. ثانيا : ما حاجتنا إلى شرطة سياحية ؟..
منهوب : قد يقوم أحد المواطنين بتهريب قطع أثرية إلى الخارج ..
منكوب : ما شاء الله عليك و على أفكارك .. قد تقترح غدا إنشاء حاجز للتدقيق في أحلامنا و لباسنا ….

Social Links: