أحتاج لو بعض العناق
لكي أضمّد وحدتي ..
أحتاج ظلاً …
كي أغطي جثّتي
أكل الغياب ظلالكم ..
وأنا وظلّي جالسان
نعدّ من أشياءكم …بعض الشموع
تضيء ما قد تستطيع من المساء ..
وفّرت من دمعي قرابة دمعتين
لعلها تكفي … لأكتب ..
جملتين …
فدمعةٌ كانت بظرفٍ اسمه
وطني ..
وأخرى …
ظلّكمْ …
لكن ظلّي
عندما جاء المساء ..
ولم يجد اِسماً له بين
الرسائل ..
ضمنّي …من ثمّ غادر
تاركاً لي وحدتي …
ومضى … ليبحث …
ربّما عن أصدقاء
***********
عماد الدين شاتيلا – سوريا

Social Links: