بقلم : أنطوان حداد
أما آن الآوان لمسيحي الشرق وخاصة في سوريا ان يستفيقوا من هلوسة حماية الأقليات التي باعها لهم الأسد وبوتين , الم يفهموا بعد ان التصاقهم بالطغاة , ليس أكثر من بيعهم في بازار المصالح الروسية الأيرانية التي اجتاحت مجتمعاتهم وافقدتهم كل تاريخهم الوطني , الذي كان وسام شرف تاريخي سطروه بمواقف بطاركتهم غريغوريوس حداد والكسندروس طحان والياس الرابع , ورواد النهضة العربية الذين علقت مشانقهم في بيروت وفي دمشق ووطنية فارس الخوري وزير اوقاف المسلمين .
لقد اجتاحتهم لطميات آيات الله , فجعلت حياتهم جحيما , فباعوا بتراب النقود تاريخهم وأصالتهم , فما تغنوا به من حريتهم الدينية الوهمية , سيفقدونها ايضا فنظام الأحتلال الأيراني سيخضعهم لتعسف اجتماعي وديني كم يفعل مع مسيحيين ايران .
هم يهاجرون الآن حماية لأولادهم , حتى لايزجوا في الخنادق المتقدمة للنظام , سلاح أبنائهم , افراد الدفاع الوطني لافعل لها امام اسلحة القتل الثقيلة والمحرمة دوليا , هم ليسوا أكثر من دمى متحركة تخرسهم عصا عنصر أمن , لكنهم لايتوانون عن الأساءة لبعضهم البعض , فتفسخت حياتهم وباتوا أعداء لبعضهم حتى بين العائلة الواحدة .
هم يهجرون بالترغيب والترهيب , هم يقتلعون من ارضهم من جذورهم , تباد ثقافتهم , لامكان لهم في الحسابات الدولية بما يختص المأساة السورية , ومع ذالك مازال افيون النظام يخدرهم .

Social Links: