هل سقوط حلب سيعيد الثورة إلى مسارها ..

هل سقوط حلب سيعيد الثورة إلى مسارها ..

أمــل الــعــلــي 

الشعب السوري في عام 2011 انتفض على الاسد الوريث وحكم عائلته ومن تلك اللحظة التي صرخ فيها الشعب انه يريد الحرية سقط الاسد لكن عمليات الانعاش له بالفيتو الروسي الصيني في مجلس الامن و التدخل المباشر لميليشيا حزب الله في 2013 والميليشيات العراقية والحرث الثوري الايراني في 2014 ومن ثم التدخل الروسي المباشر بخبراءه وجنوده وطيرانه في 2015 مد بعمره وابقى صورته على الساحة العامة .

لكن في الحقيقة ليس هذه التدخلات وحدها هي التي اطالت عمر الاسد بل هناك مشاريع ومصالح البعض في الجانب الاخر والتي تتوافق مع طروحات الاسد في طائفيته و عدم قدرة المعارضة متمثلتا بالائتلاف على بنائها المشروع الوطني الجامع لكل مكونات الشعب السوري بسبب وجود من أراد اختطاف الثورة وتصويرها على انها امتداد لما جرى في 1982 .

وتحويلها من ثورة شعب على طاغية إلى حرب على الكفار وجعلها غزوات وفتوحات وغنائم وسبايا .

هي احد أهم اسباب إرتفاع الفاتورة التي يدفعها عامة الناس من موت ودمار وتهجير واعتقال .

بالامس سقطت حلب وعادت إلى سيطرة النظام بكم هائل من المجازر المرتكبة بحق اهلها .

اليس هذا السقوط كافيا لكشف وتعرية من تسلقوا على الثورة .

وجعل المشاريع الطائفية تنحسر وافساح المجال امام المشروع الوطني الذي من اجله تحرك الشارع السوري وهتف لاسقاط الأسد الم يحن موعد حل الائتلاف وتشكيل جسم حقيقي يمثل الثورة السورية الديمقراطية .

الم يحن وقت لفظ هذه الفصائل الاسلامية التي ارتهنت للمول و الداعم و التي جعلت من قادتها نموزج عن بشار  لكن بلباس ديني .

كل هذا ليس فقط برسم الائتلاف واعضاءه والفصائل وقوادها .

بل ايضا برسم حملت المشروع الوطني الحقيقي الم يحين موعد اسيقاظكم ومن سباتكم وتنهضوا في وجه كل هذه المشاريع التي دمرت سوريا بشرا وحجرا .

 

  • Social Links:

Leave a Reply