إن الأصوليين والمتطرفين الذين برزوا على سطح الثورة السورية، لا ينتمون بأي شكل من الأشكال للثورة السورية. واستكمل حديثه قائلًا: «بتاريخ 31 مايو (أيار) 2011، أفرج النظام عن أربع شخصيات من سجن صيدنايا بموجب عفو عام، وهم: زهران علوش قائد لواء الإسلام سابقًا، وحسّان عبّود (الملقّب بأبي عبد الله الحموي)، قائد حركة أحرار الشام، وعيسى الشيخ، قائد لواء صقور الإسلام، وأبو محمد الفاتح الجولاني، أمير (جبهة النصرة). ومن بعد خروج هؤلاء، ظهر الخطاب الديني المتشدد، الذي بدأ بالتأثير في الثورة السورية، ونتج عن ذلك الكتائب المسلحة التي تم ذكرها، مثل جبهة النصرة، وباقي المجموعات الإسلامية الراديكالية. السؤال المهم هنا : لماذا تم الإفراج عن هؤلاء بوقت كان فيه النشطاء الحقوقيون وكتّاب الرأي والمثقفون والمتظاهرون يموتون تحت التعذيب؟ كل المؤشرات تقول إن لنظام السوري هو من صنع هؤلاء».

Social Links: