تتناقل أطياف المعارضة السورية عبر مواقع التواصل الإجتماعي خبراً مفاده أن اتفاق جرى بين إيران وروسيا وتركيا لتنصيب رندة قسيس رئيس مؤقت لسوريا وترحيل الأسد عن السلطة بطبيعة الحال هذا التسريب لم يكن ليأخذ صداه لو لم تسربه مخابرات تلك الدول وهذا يعني أنه بالفعل هناك توافقات ما تجري بين تلك الدول لمعالجة الوضع السوري ولكن حكماً هم لم يتوصلوا بعد لصياغة نهائية ولا لأسماء محددة تكون في واجهة الأحداث في المرحلة الانتقالية وماتسريب إسم رندة قسيس إلا من قبيل الطعم الذي تم إلقاؤه على كلاً من المعارضة السورية ومؤيدي النظام للوصول إلى تعب عند الفريقين من الجدل بين مؤيد ومعارض ومنتقد ومستخف وإلى آخر ماهنالك من تعاطيات مع أسم رندة قسيس حتى إذا بلغ التعب في الجدل يقوم المتوافقون على إعطاء حبة مسكن عبر طرح خطة التوافق وتفاصيلها ويكون فريقي الصراع جاهزين لتجرع ذلك العلاج .
إلا أن المخيف والمرعب في موضوع التسريب والذي لم يتعرض له أي منتقد أو منتظر للحدث أن كيف لنا وبعد تضحيات فاقت الوصف على إمتداد ست سنوات مارس خلالها النظام السوري وأعوانه أبشع مجزرة عبر التاريخ كيف لنا أن نتنازل عن حقنا في تقرير مصيرنا في التوافق على طريقة وشكل السلطة التي نريد ومن هم الأشخاص اللذين نثق بهم لقيادة المرحلة الانتقالية من هنا على المعارضة أن تتصدى لهذه الخطط الشريرة التي تجعل من الدول الأخرى المشاركة في الجريمة ضد الشعب السوري هي التي تحدد مصير سوريا ومن يحكمها .
وعليه وفي ظل تشتت المعارضة وموت الإئتلاف سريرياً وعلى وقع سقوط حلب على المعارضات السورية التوجه فوراً لعقد مؤتمر توافقي يضع حداً لاستخاف تلك الدول بمصير شعبنا وبلدنا وإلا سيأتي اليوم الذي نكون فيه صاغرون لنظام سوري شبيه بالحالي صنعه لنا الآخرون .
على الجميع التنبه ورفض أي شكل من أشكال الحل لم نشارك به ونوافق عليه .

Social Links: