للمرة السادسة..يحضرني ميلاد السيد المسيح..في زمن الثورة السورية. وكما في كل مرة يدفعني شعوري الاول ان اكتب مهنئا ومشاركا لكل الاحبة والاصدقاء..وذلك كما اعتدنا من خلال تربيتنا الدينية والبيتية والوطنية .
لكن التوقف عند مايوغل في النفس والذاكرة والعمق الوجداني الذي انبنى خلال هذه السنوات الستة..يدفعني الى الخلف …
وهاتف من الاعماق .. يصرخ .
كفى …
كفانا تقليدا ببغاويا….لما جاء في اسفار السابقين .
كفانا تمثيلا ونفاقا وخداعا … كفانا خوفا وجبنا من نقمة الاسلاف وبعض الاخلاف.. لكنه هناك من سيقول :
ذلك … تحد وتمرد وتجاوز لمقدساتنا كبشر ..
لكني الى هؤلاء .
اقول ..
آن لنا ان نخلق انبياءنا ورسلنا…نحن الذين نعبر عن الروح الحقيقية لذاك المقدس ..
آن لنا ان نخلق مقدسنا الخاص …خال من لوثة الدم والتدمير والاستغلال والافقار ..
مقدسنا … الصادق الشفاف الانساني …
مقدسنا الذي نقدمه كماهو…بعيدا عن الاستعمال والاستثمار لاخفاء النهب والاذلال والافناء .
اخيرا ..
من حقنا ان نحلم
ميلاد ثوري مجيد بانتظار انتصار الثورة السورية لاطلاقه .
من اجل عالم آخر مختلف …
ويكون على شاكلتنا …. نحن المستضعفين في هذا العالم .

Social Links: