من مصر : أفكار مزدوجه ما بين الطهر و العهر ــ سماح المحلاوي

من مصر : أفكار مزدوجه ما بين الطهر و العهر ــ سماح المحلاوي

نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

  نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

 

المجتمع لم نختلف علي وجوده يوماً لانه يمثلنا يمثل حالنا و ما نحن عليه في أغلب الوقت ..

و اليوم لن أتحدث بأعتباري أمراه عن المجتمع الذكوري و لكني سأتحدث عن أفراد مجتمع بارع في التمثيل او له من الازدواجيه ما يتمثل فيه و يعيشه ..

علي سبيل المثال لا الحصر ..

رجل يسجد علي السجاده ليل نهار يوعظ الناس بالأخلاق الحسنه يومياً و في الليل يمارس الجنس الشهواني مع أي أمراه ..

أو يشاهد الأفلام الاباحيه كل يوم بشكل منتظم و يقوم بالعاده السريه من أجل أن يأتي بشهوته الصبيانيه مع انه يوعظ الأخرين بعدم فعل ذلك الأمر و الحلال و الحرام ..

و كأمرآه تتستر داخل العفه و الطهر طول اليوم و هي عيونها مليئه بالرغبه الأباحيه لأي رجل لفظاً و محادثه ..

و كشاب يريد الجنس و بشده و يمتنع عن الزواج رغم الحلال و يمارسه بشكل حرام لأن الحرام أحلي و الشيطان هو من يضعه جميلاً و مع نهايه كل مره يصمم أن لا يفعلها و يفعلها ..

و كفتاه تتمثل داخل المباديء و الشرف و أنها لا تفعل أي شيء في الظلام و نجدها مع الأهل و في نظر المجتمع الفتاه المحترمه الوقوره في لبسها و في المساء تجلس مع أصدقاءها تشرب سجائر شيشه و تمارس البغاء بحب و أيمان بعيداً عن الشرف و المباديء التي يومياً تتحدث عنها ..

بجانب أنهم يستظلون تحت سماء و قبه الحريه بالأخطاء و لا يدرون معني الحريه الحق و أخطاء الحريه أن لم تمارس بشكل صحيح ..

حقبه من المتاعب نقع بها داخل المجتمع بين الطهر المنمق و العهر الممنطق ..

كأننا أشخاص داخل نفس الأشخاص ..

أزدواجيه مقنعه تخلف ورائها الكثير من علامات الأستفهام ..؟؟؟

هل نحن فعلا نفس الأشخاص التي نصبح عليها ..

نبحث عن الجنس و لا ندري مفرداته و التعامل معه ..؟

نبحث عن المكانه و المال و لا نعرف كيف نستخدمه ..؟

نختبيء تحت ظلال الحريه لنمارس الرذيله بغباء تحت بير السلم ..

لماذا لا نكون واضحين في علاقاتنا و أجسامنا و أرواحنا ..

هل نحن نسل من الشيطان و معظمنا بأفعالنا شياطين صغيره .. أم الشيطان هو الذي يحلل لنا كل شيء ..!!

بين الطهر و العهر نجد المجتمع لا يجد طريق صحيح يتخذه فيتأرجح و نحن معه لنصبح أشخاص مزدوجين نفعل شيء نهاراً و نختفي ليلاً لنفعل أشياء أخري من أجل وجودها في الخفاء فقط ..

الطهر في نظري طهر بائن في كل شيء أتساق مع روحي بين ما أريد و ما أكون عليه ..!

أما العهر في نظري أني أفعل شيئاً في الخفاء خوفاً من نظره المجتمع و لم أخشي نظره الله ..

و لذلك يكون عندي من الأزدواجيه ما يجعلني غير مستقره نفسياً للحياه ..

هذا من وجهه نظري و لقد مثلت حاله الطهر و العهر علي نفسي لكي أعرف هل أنا شخصيه مزدوجه أم متسقه مع روحي ..؟

فمن منكم يتحمل ذلك التطبيق علي روحه لكي يسأل نفسه نفس السؤال ..؟

هل أنت شخص مزدوج بين الطهر و العهر ..؟

أفكار مزدوجه ما بين الطهر و العهر ..

يوميات أمرآه عاديه

  • Social Links:

Leave a Reply