حقائق واقعية لا يمكن للحمقى أن يدركوها ــ Vedan Adem

حقائق واقعية لا يمكن للحمقى أن يدركوها ــ Vedan Adem

نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

   نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

 

(PKK) پاڕتا کرێگرتیێن کوردست

– ما هـي الأهـمية الإستراتيجية لشَنگال بالنسبة لحزب العمال التركي ؟

– ما الذي سوف يقدمه حزب العمال التركي لمستقبل شَنگال و هـل هـناك مستقبل لشَنگال بدون إقليم كوردستان ؟

– ما هـي الثروات التي تملكهـا شَنگال لكي تتكالب عليهـا هـذه الجهـات و بدعم شبه رسمي من الحكومة العراقية و حلفائهـا و إن لم تكن هـناك ثروات فيهـا تجذب أطماع الآخرين كما هـي كركوك فأن المسألة في شَنگال لا تستهـدف غير هـدف واحد و هـو إسقاط المادة (١٤٠) و منع إنضمام هذه المناطق لإقليم كوردستان .

– لماذا تتلافى الحكومة العراقية عن مواجهـة المشكلة التي لا تبدو هـكذا مستعصية و هـل هـي فعلاً أكبر من إمكانياتهـا لمعالجة المسألة أم أن خلف الآكمة ما خلفهـا ؟

– لماذا لا تتدخل الجهـود الدولية المتفقة على محاربة الإرهـاب و داعش من أجل الضغط على داعمي حزب العمال التركي و ضرورة خروجه من شَنگال ؟

– لماذا لا يتدخل زعيم حزب العمال التركي المُقيم في تركيا لنزع فتيل التوتر و لماذا يختفي و تختفي نشاطاته و تصريحاته في الفترات الحرجة ؟

– لماذا يُصّر حزب العمال التركي على إنشاء قواعده في أراضي كوردية و يمارس سياساته الإستفزازية تجاه تركيا فيما تخلو مناطق و ساحات نضاله المُفتَرضة من تلك القواعد و المراكز ؟

– لماذا يُصّر حزب العمال التركي على إفراغ المناطق الكوردستانية الممتدة من كوبانى و حتى شَنگال من سكانهـا الكورد و دفعهـم لمغادرتهـا عملياً و من الذي تخدمه بهـذه السياسة ؟

– لماذا تأتي سياسات حزب العمال التركي دائماً متناغمة مع الهـجمات السياسية للأعداء على إقليم كوردستان و الديمقراطي الكوردستاني ؟

– لماذا ينبغي علينا من اليوم و صاعداً تسمية الحقائق بأسمائهـا و الْكَف عن إطلاق صفة الكوردستاني على حزب تظهـر نتائج جهـوده منذ أربعة عقود على إحراق كوردستان و تصفية الإرادة القومية لدى أبناءه و لماذا نُصّرْ نحن على تسميته بالكوردستاني في الوقت الذي ينفي هـو بنفسه تلك الصفة و يتمسك بمبدأ إستخدام أراضي كوردستان و أبناءهـا كوقود لبناء المصالح السياسية لدول تقتسم كوردستان و حلفائهـا .

– لماذا لا يستطيع حزب العمال التركي من خلال قواته التي تتجاوز الخمسون ألف مقاتل من السيطرة على منطقة جبلية مستعصية واحدة في كُلّ تركيا فيما يستطيع تقديم خمسون ألف مُبَرِّر لتركيا و إيران من أجل التَدّخل في جنوب و غرب كوردستان ؟

– القاعدة و داعش تَدَعي محاربة الغرب و الشيعة فيما هـي تُدَمر مناطق السنّة و تقتل أبنائهـا .. كذلك يفعل حزب العمال اللاكوردستاني الذي يَدَعي محاربة أعداء كوردستان فيما لا يقوم عملياً سوى بتدمير مناطق كوردستان و قتل شبابهـا و فتيانهـا .

  • Social Links:

Leave a Reply