في حمص وقعت يوم أمس اتفاقية تسليم حي الوعر الحمصي المحاصر والتي تنص على خروج سكانه على مراحل وانتشار قوات روسية داخل الحي. كما شن الطيران الروسي عدة غارات جوية استهدفت محيط بلدة السخنة ومحيط حقل شاعر بريف حمص الشرقي في درعا دخلت معركة الموت ولا المذلة في درعا البلد مرحلتها الرابعة حيث أحرزت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” تقدماً في حي المنشية بمدينة درعا، وتمكن الجيش الحر من السيطرة على إحدى أهم حصون عناصر النظام ومقاتلي ميليشيا حزب الله اللبناني في الحي، والمعروفة باسم حاجز أبو الراحة والأبنية المحيطة به، القريبة من حاجز الإرشادية في الحي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة منذ ساعات صباح أمس الأولى، استهدفت خلالها قوات الجيش الحر، تجمع لأبنية يتمركز فيها عناصر النظام والميليشات الأجنبية بعربة مفخخة.
كما تمكّنت من تدمير عربة شيلكا وقاعدة صواريخ مضادة للدروع لعناصر النظام، في حي سجنة المجاور لحي المنشية، قُتل على إثرها عدد من عناصر النظام عرف منهم :
1_ماهر محمد ميهوب-الطراق (طرطوس)
2_عامر محمد خير الشيخ رجب
3_غدير عبدالكريم عمار
4_الملازم رغيد يونس سلمان – جبلة (اللاذقية)
كما أُصيب أكثر من 20 عنصر نُقلوا إلى المشفى الوطني في مدينة دمشق
العملية جاءت رداً على خروقات قوات النظام والميليشيات التابعة لها اتفاق الهدنة ومحاولاتها المتكررة للسيطرة على معبر درعا القديم مع الأردن، فضلاً عن القصف الذي لم ينقطع منذ بدء الهدنة، على مناطق متفرقة من درعا. كما شن الطيران الروسي عدة غارات جوية استهدفت كلاً من أحياء درعا البلد وحي طريق السد في مدينة درعا وبلدة الطيبة وبلدة أم المياذن بريف درعا
وفي دير الزور
ارتقى 15 شهيد وأصيب العشرات من المدنيين إثر استهداف قوات النظام لحي الحميدية بصاروخ أرض أرض سقط على مبنى سكني يقطنه مدنيون، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الارهابي في مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تشهدها أغلب جبهات المدينة ومحيط المطار العسكري , وفي ريف دير الزور الشرقي استشهاد الشاب محمد تيسير علي الجاجان من أبناء مدينة الميادين متأثراً بجراحه التي أصيب بقصف الطيران الروسي على المدينة منذُ أيام .
وفي ريف دمشق الغربي
استهدفت مليشيا حزب الله الإرهابي المتمركزة بحاجزي عبد المجيد والعسلي بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة الأبنية السكنية في بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين، بالإضافة لاستهداف المدنيين داخل البلدتين بنيران القناصات.
كما تعرضت الأحياء السكنية في مدينة الزبداني لقصف بقذيفة هاون، بالتزامن مع استهداف قناصي قوات النظام لأي تحرك داخل المدينة.
وفي الهامة طلب النظام من شباب المدينة الذين قاموا بتسوية وضعهم وهم بحكم المنشقين أو المتخلفين، بأن يختاروا أحد الخيارين وهما التطوع في قوات الحرس الجمهوري تحت قيادة ” قيس فروة ” شرط المشاركة في مهام قتالية بدمشق وريفها، أو التطوع بما يسمى الشرطة المدنية، حيث يخدم المتطوع إلزامياً لمدة 8 سنوات في حماية المؤسسات الحكومية دون الزج على جبهات القتال، فإن لم يستجب الشاب لأحد الخيارين سيكون الخيار الأمني هو الحل، حيث هددت اللجنة الشباب باقتحام منازلهم واعتقالهم وزجهم لمواجهة تنظيم داعش في حمص وحلب وغيرها.
في ادلب : بعد استمرار خروقات النظام والميليشيات التابعة له، خصوصاً من الميليشيات المتواجدة بالفوعة شمال ادلب مما اضطر الجيش الحر للتقدم باتجاه البلدة فوصل لنقطة استراتيجية بمحيطها وسط قصف متبادل، فقام أهالي البلدة بمناشدة قاعدة حميميم الروسية للتدخل.
وفي قرية حزارين بريف ادلب الجنوبي انفجرت عبوة ناسفة على أطراف المخفر أدت لإصابة مدنيين بجروح.
وفي حلب :
استهدفت قوات النظام المتمركزة في جبل عزان بالمدفعية حي الراشدين غرب حلب وبلدة العيس في ريف حلب الجنوبي. كما توفي رجل وامرأته واصيبت طفلتيهما بتشوهات إثر احتراق خيمة في مخيم الريان شمال حلب، وذلك نتيجة استخدام وسائل تدفئة سيئة.
وفي الرقة :
سمح تنظيم داعش الارهابي بخروج المدنيين من مدينة الرقة باتجاه الريفين الشرقي والغربي، فيما قام بإغلاق جميع صالات الانترنت في المدينة.


Social Links: