زكي الدروبي
مع دخول السنة السادسة لانطلاقة الثورة السورية، ومع ما حصل ويحصل على الساحة السورية الداخلية، والمتغيرات الدولية والاقليمية، لا بد لنا من وقفة نراجع فيها النهج والأداء المتبع طيلة الفترة الماضية، وسنركز هنا حول شكل التعامل مع بعضنا، وشكل التعامل مع الخارج من قوى اقليمية ودولية.
الخارج وطلباته:
سأبدأ من طريقة تعامل القوى السياسية والعسكرية التي نصّبت نفسها لتمثيل الثورة السورية مع الخارج، فكما هو معلوم طلب ديمستورا من هيئة المفاوضات توسيع وفد المعارضة لتمثل أوسع شريحة منها (1)، في اشارة منه لمنصات القاهرة وحميميم وموسكو وصالح مسلم وغيرهم، فخرجت التصريحات رافضة مستنكرة منددة غاضبة(2)، ولسان حالهم يقول: كيف يسمح لنفسه هذا الـ “ديمستورا” أن يفرض علينا شكل وفد المعارضة؟!، وكأننا نتحدث من موقف قوة اخضعنا فيه النظام في جولات عسكرية عديدة ونملك بين أيدينا 80% من مساحة سورية، وكلمتنا موحدة، كلمتنا العسكرية والسياسية، لكن الواقع العسكري، وميزان القوة على الأرض يقول أننا اليوم في أضعف حالاتنا، ولولا صمود الشعب في الداخل، وصمود المفاوضين أمام الضغوط والمغريات لكان لنا شأن آخر اليوم.
وهنا استرجع مبادرة ديمستورا التي تنص على خروج النصرة فقط من مدينة حلب، لسحب ذريعة استمرار القتال والقصف على السكان في حلب، ويومها وافقت روسيا على المبادرة (3)، لكن كان الرفض مدوياً من الطرف المحسوب على الثورة (4)، فخسرنا حلب، وخرج الجميع، النصرة وغير النصرة بالإضافة للسكان، اتذكر المعاندة حيال الابتعاد عن النصرة وأمثالها، وهي بالأساس عبئاً ثقيلاً على ثورتنا، ولديها مشروعها المختلف عن مشروع ثورتنا، وأتذكر تصريحات أقطاب المعارضة – العلمانية والديمقراطية – دعماً لجبهة النصرة (5) (6)، رغم علمها بأنها منظمة مصنفة على قوائم الارهاب العالمية، وبأن أهدافها لا تتوافق مع أهداف الثورة، وأحدهم يسير الآن من مكان إلى آخر منتقداً الائتلاف لأنه لم يتخذ موقفاً ضد النصرة (7)!!!.
أمريكا وغيرها طلبت التفريق بين المعارضة المعتدلة، وبين النصرة، وباقي القوى المصنفة إرهابية، وقوبل طلبها بالرفض والمكابرة.
أيضاً اقترحت روسيا دستورا لسورية صنعه مقربون منها، واقترح النظام دستوراً، ونحن رفضنا وقلنا لااا، صحيح أن من حق الشعب السوري وحده أن يقرر دستوره، لكن يمكن التوافق حول مبادئ دستورية عامة وحول رؤيتنا لكيفية الانتقال، فروسيا والنظام لديهم رؤى مكتوبة وجاهزة، فأين هي رؤية من يدعي تمثيل الثورة ويفاوض باسمها؟ لماذا لم يتداعوا ويكتبوا رؤية تمثل الثورة ويقطعوا الطريق أمام أي أحد يحاول ملء الفراغ؟ .
العلاقة مع بعضنا البعض:
في الشهور الاولى للثورة، طالب المجلس الوطني بتدخل عسكري أجنبي لإسقاط النظام على غرار ما حصل في ليبيا، وطالب بتدويل القضية السورية. (8) بينما رأت هيئة التنسيق أنها تريد الانتقال لدولة ديمقراطية تعددية ورفضت دعوة النظام للحوار مشترطة إيقاف اطلاق الرصاص على المتظاهرين، وسحب الجيش إلى ثكناته، واطلاق سراح المعتقلين، ومحاسبة القتلة الذين تورطوا بدماء الشعب السوري، ثم الحوار على موضوع الانتقال الديمقراطي (9).
رؤية كلا الفريقين اصطدمت برؤية الآخر، فاتهم المجلس الوطني هيئة التنسيق بخيانة دماء الشعب السوري، وأنها ترغب في المحافظة على النظام، معتبرا أنها صنيعة المخابرات السورية (10) بينما اتهمت الهيئة المجلس الوطني ومن بعده الائتلاف بأنهم صناعة دول خارجية نازعة الوطنية عنهم بشكل أو بآخر (11),
كان لدى كل فريق من المعارضة لاءات تخصه، فالمجلس الوطني رفض الحوار مع النظام وشن حملة عنيفة على هيئة التنسيق، وعلى كل من يوافق على الحوار، (12) (13) لكن أقطاب المجلس الوطني يحاورون النظام حالياً، والهيئة رفضت التدخل العسكري، لكنها غضت النظر حيال التدخل الايراني الروسي في سورية، وحيال التدخل العسكري لقوات التحالف وانتقدت التدخل العسكري التركي بشمال سورية (14).
طالبنا بتوحيد المعارضة فانعقد مؤتمر القاهرة برعاية الجامعة العربية، وفي المؤتمر كان النقاش بين الهيئة وبين المجلس، فقد أصر ممثلو المجلس الوطني على ذكر كلمة اسقاط رئيس النظام في البيان، في حين أن ممثلو الهيئة كانوا يتساءلون عن سر المزاودات والرغبة في استفزاز النظام خصوصاً أنهم كمعارضة من الأفضل لهم أن يعملوا قريبين من الشعب، في الداخل، كان لسان حالهم يقول لماذا تريدون احراجنا واخراجنا من سورية أو تعريضنا للقتل، أو الاعتقال، قلنا اسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته، وبشار الأسد رأس هذا النظام.
في نهاية المؤتمر اتفق الجميع على وثائق المؤتمر، لكن المجلس الوطني رفض تشكيل هيئة متابعة لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، معتبرا نفسه الممثل الشرعي والوحيد للثورة السورية. (15) وهذا أدى لهيمنة لفريق من أفرقاء الثورة على الثورة.
العناد والمزاودة:
يتضح مما سبق أن العناد والمزاودة ومحاولة استمالة الشارع الثائر عبر اطلاق شعارات تدغدغ عواطفه، كانت سمة أساسية لعمل المعارضة السورية خلال الفترة الماضية، فبعد أن تم تجريم فكرة الحوار مع النظام ها هم اليوم صقور الرفض يحاورون النظام في آستانا وجنيف، وتبين لنا أن شعار (لا للحوار ارحل بشار) كان كشعارات النظام نفسها التي تعد بتحرير فلسطين. فـ “السين و سوف” أدوات لا غنى عنها في حياتهم. فأين هي اللاءات التي كانت شعارا أساسيا في حملات البعض ضد البعض الآخر؟، أين أصحابها الآن بعد كل الدماء التي دفعت من شعبنا؟!
التخوين وشيطنة الآخر الذي كان سمة أساسية من سمات العمل لدى أفرقاء المعارضة، غاب عن أدبياتهم حالياً واصبحوا شركاء في هيئة معارضة واحدة تنظر لمن هو خارجها مختلف معها بنفس الطريقة التي كان تنظر بها لشركائهم الحاليين، فهل كانت هيئة التنسيق ببداية الثورة خائنة وصناعة مخابرات النظام، واليوم عضواً في هيئة المفاوضات ؟ وهل كان المجلس الوطني ووريثه الائتلاف صناعة خارجية غير وطني، والآن نتفق على العمل سوياً ضمن مؤسسة واحدة؟
لكن للأسف كل تلك المزاودات كانت بسبب الصراع على تمثيل الثورة، وليس في سبيل الشعب ومصالحه(15)،
الخوف من المزاودة كبل أيدي سياسيي المعارضة فها هو الائتلاف يريد تحصين موقفه ضد النصرة في حلب فيذهب للمجلس الاسلامي يبحث عن داعم لموقف كان يجب اتخاذه منذ زمان بعيد وليس لأجل حلب فقط (16).
اذاً هي لعبة المزاودات على بعضنا بعضاً، قلبناها نحو الخارج وتعاملنا فيها معه، صارخين بـ لا نحو أي طلب خارجي. فالآن تقابل دعوة ديمستورا لوفد موحد للمعارضة بنفس الأسلوب ” لن نسمح لديمستورا باختيار وفد معارض على مزاجه”، ونقابل كلام روسيا عن اقتراحها لدستور لسورية بنفس المنطق، و….. .
لماذا لا يتم المناورة على كلام ديمستورا وتدعو هيئة المفاوضات أو الائتلاف لعقد مؤتمر وطني عاجل يضم الجميع، أو على الأقل لتذهب وتتحاور مع الجميع، من حميميم إلى موسكو إلى القاهرة إلى صالح مسلم إلى … الخ، الجميع دون استثناء، لنتحاور معهم في ثوابت الثورة، سورية موحدة أرضاً وشعباً، سورية دولة مدنية ديمقراطية، دولة مواطنة يتساوى فيها الجميع أمام القانون دون تمييز لأي طائفة أو مذهب أو قومية، حل ودمج جميع الفصائل العسكرية بما فيها قوات صالح مسلم، والجيش الديمقراطي، وجيش سورية الجديد، وخضوعها للقيادة السياسية كما في أي بلد محترم في العالم، وليس لها أن تفرض على القيادة السياسية أي رؤية، بل تختص بالعمل العسكري المقاوم فقط، جنيف واحد وهيئة حكم انتقالي لا مكان فيها للأسد، ولجميع مجرميه في سورية القادمة، ويجب أن يحاسبوا على ما ارتكبته أيديهم من جرائم وتحقيق العدالة الانتقالية، لا مكان لقوى عسكرية استخباراتية تقهر المواطن فكرامة المواطن السوري أولاً، سورية دولة تنتمي للحضارة العربية الاسلامية، ولا يمكن أن تكون القومية ستارا لتقسيم سورية تحت أي مسمى، ولا يمكن أن تكون العلمانية ستارا لنشر الرزيلة والفساد، ومحاربة التدين، كما لا يمكن أن يكون أي دين أو مذهب ستار لقمع المواطن وحريته، والحرية المقصودة هنا، هي الحريات السياسية المعروفة، بالإضافة للحقوق، كحق التعلم، وحق العمل، وحق السكن، وحق الحياة بصحة جيدة، وهذه أساسيات تكفلها الدولة لكل المواطنين دون استئناء أو تمييز.
لنتحاور مع الجميع وفق هذه الرؤى ومن يرفض نذيع علناً مجريات الجلسة الحوارية، ولتكن جلسة على الهواء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي يتابعها الملايين، وبعد رفضه التقيد بثوابت الثورة يمكن لنا أن نقول أنه ليس معارضاً.
أعتقد أن هناك ضرورة لنجلس ونضع خطة واضحة للتعامل مع الاصدقاء قبل الأعداء، فنحن أمام استحقاق هام جداً وقدمنا الملايين بين شهداء ومعتقلين ومهجرين، ولا يجب أن تضيع هذه التضحيات سدى.
كما أعتقد أن هناك ضرورة ملحة للإجابة عن أسئلة مهمة طرحتها تطورات الوضع، فمثلاً كيف يمكن تعزيز الهوية الوطنية السورية الجامعة أمام الهويات الجزئية المقسمة كالهوية القومية والدينية؟، وكيف يمكن أن نعطي الضمانات لمكونات الشعب السوري بأن الثورة لن تستهدفهم في وجودهم وكيانهم ؟ وما هو شكل علاقة مكونات الشعب السوري بين بعضها البعض؟ كيف يمكن اقناعهم بأن الهوية الوطنية السورية لا تعني الغاء وجودهم القومي أو الطائفي؟ كيف يمكن أن نعالج قضايا الصراعات الدينية ؟.
أسئلة ملحة وضرورية لا يمكن لكاتب هذا المقال أن يجيب عليها لوحده، إنما يجب أن تجيب عليها الحوارات واللقاءات بين القوى السياسية والحزبية والشخصيات الوطنية وغيرها، تؤسس لمؤتمر تداولي، بعد أن عجزت التكوينات السابقة عن انجازه، يدرس المؤتمر عمل الحركة الوطنية خلال السنوات الماضية وما جرى خلالها وأين وصلنا الآن وما نقاط قوة وضعف الثورة السورية وكيف يمكن تطوير الفعل الثوري والوصول لتحقيق أهداف الثورة، ويمكن للمؤتمر أن يبحث أيضاً في شروط وكيفية عقد مؤتمر وطني ثوري يحقق للثورة ما افتقدته خلال الفترة الماضية وهو القيادة الموحدة السياسية والعسكرية تدعى إليه وتشارك به كل القوى والتكوينات الوطنية الديمقراطية النشطة والفاعلة في الثورة السورية، ويوضح الأسس التي ستعتمد لاختيار المدعوين.
هوامش:
1- ديمستورا يطلب توسيع وفد المعارضة (دي مستورا : إذا لم تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا لمحادثات جنيف فسأفعل ذلك !؟) شبكة شام ، 31/1/2017
http://www.shaam.org/news/international-news/%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%AF%D8%A7-%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81-%D9%81%D8%B3%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B0%D9%84%D9%83-%D8%9F.html
2- المعارضة السورية رداً على دي مستورا: تحديد وفد المعارضة ليس من اختصاصك
http://xeber24.org/archives/6165
الزعبي: على “الائتلاف السوري” المطالبة بعزل “دي مستورا”
https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2017/02/01/1015021.html
3- دي ميستورا يقدم مبادرة لإخراج “النصرة” من حلب.. وموسكو تؤيد RT 6/10/2016
https://arabic.rt.com/news/844039-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%80-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7/
4- الحكومة المؤقتة تعلق تواصلها مع “دي ميستورا” وتطالب بإقالته – سمارت نيوز – 7 تشرين الأول، 2016
https://smartnews-agency.com/ar/wires/202654/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8
رفض واسع بأوساط المعارضة لمبادرة دي ميستورا حول حلب ومطالب بإقالته – وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 7 أكتوبر 2016
http://www.adnki.net/AKI/?p=10363
5- جورج صبرا: “جبهة النصرة” جزء من الثورة في سوريا – الخليج 14/12/2012
http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/af5c60c8-ca82-4023-b352-2d1ffe14c235
6- ميشيل كيلو : التقيت جبهة النصرة واستقبلت كالأبطال. مقابلة على بي بي سي عربي
http://www.syria2011.net/t51649-topic
https://www.youtube.com/watch?time_continue=93&v=_hdkkEFdROQ
7- ميشيل كيلو : لماذا تركت الائتلاف: “رفض “الائتلاف”، بعد كارثة حلب، اتخاذ قرارٍ يدين “النصرة” بالإرهاب، ويتنصّل من أعمالها” (ميكرو سورية 26/12/2016).
8- دي برس : عضوان بـ”المجلس الوطني السوري” يدعوان لتدخل عسكري
http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=98543
9- شام تايمز : هيئة التنسيق ترفض المشاركة بحكومة موسعة.. والمجلس الوطني ينتقد خطاب الأسد ويدعو لتدويل الملف السوري
http://www.chamtimes.com/?p=103138
10- تصريح محمد علوش للبيان الالكترونية بتاريخ 2012/01/03 ويقول فيه أن : النظام قام بإنشاء هيئة التنسيق الوطنية في الداخل لشق صفوف المعارضة السورية، مؤكداً أن : هيئة التنسيق الوطني للتغير الديمقراطي مشكلة من عدة أحزاب تقليدية صنعتها دوائر المخابرات السورية.
http://albayan.co.uk/Article2.aspx?id=1670
11- بيان صادر عن المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية بخصوص المعتقلين والمعارضة السورية
https://syrianncb.com/2012/11/21/bayan19/
12- المجلس الوطني يرفض الحوار مع النظام
صحيفة الشعب اليومية اونلاين عربي – 2011:11:15
قالت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري امس الاثنين في تصريحات عقب لقاء وفد المجلس مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن” المجلس يرفض الحوار مع النظام السوري لأنه لا جدوى لمثل هذا الحوار”.
http://arabic.people.com.cn/31662/7645206.html
قال برهان غليون رئيس المجلس الوطني في كلمة إلى السوريين بمناسبة عيد الاضحى، “نحن لن نتفاوض على دماء الضحايا والشهداء”.
13- المجلس الوطني يشن هجوما على معاذ الخطيب
صحيفة الرياض الأربعاء 06-02-2013
أعلن المجلس الوطني السوري المعارض اليوم الثلاثاء رفضه للحوار مع النظام ووجه انتقادات لاذعة إلى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة المعارضة أحمد معاذ الخطيب.
http://www.alriyadh.com/807932
بيان صحفي صادر عن هيئة التنسيق حول انتهاك تركيا للسيادة السورية
https://syrianncb.com/2015/02/23/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3/
14- المعارضة السورية تتفق في القاهرة على العمل المشترك لإسقاط الأسد
http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=12273&article=684968#.WKYsRlUrLIU
15- قال جبر الشوفي عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري لصحيفة الشرق الأوسط: نقطة الخلاف الأبرز بين «المجلس الوطني» و«هيئة التنسيق» تكمن في “رغبة هيئة التنسيق بأن تصعد إلى قمة القرار السياسي، وأن تكون متوازية بقوتها مع المجلس الوطني، وهو ما نرفضه” وإذا أرادوا ” الانضمام إلينا فليتفضلوا إلى المجلس الوطني الذي يضم ممثلين عن مختلف التشكيلات السياسية المعارضة في سوريا”.
الشرق الأوسط الخميـس 10 صفـر 1433 هـ 5 يناير 2012 العدد 12091
http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=12091&article=657538#.WJpG-1UrLIU
16- الائتلاف يتشاور مع المجلس الإسلامي السوري حول صياغة مشروع وطني جامع
http://www.etilaf.org/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/news/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9.html


Social Links: