ودعتني …. فراتي …. إلى كل أم ــ د.سلامة درويش

ودعتني …. فراتي …. إلى كل أم ــ د.سلامة درويش

 

هي مرّه ودّعتني
وانْحسر ماي الفرات
سيّجتني بغار حبها
وعمّدت دناي من بِيض الثوايب
تحفظك روحي حبيبي
وكل ريوف العين
بادْروبك صوايب
ضاقت بروحي المداين
وآنا مثل الموجه غاضب
الدمع فاض بعبرتي
وماردتها تشوف عيني
ماردت قلب الحبيبة
يصير بافْراقي نوايب
ودّعتها بصيف نايم
وارْتجيت اكتم عبرتي
عالجرف أنطر سفينه
أحبس الونّات يم ذاك الدرب
والنهر ودع حنينه
مرّة تنثرني المواني
ومرة تاخذني المراكب
كل حمام البيت ودّعني وبچينه
ملهوف قلبي لشوفتچ
وغيبتچ باضلوعي صايب
حِت شناشيل القصب
غِفْيت بحضن السواجي
زيّنت سور المدينه
وعطّرت سود الگصايب
إنتظرت الغيمة تحملّي رسايل
لاخبر لا نسمةْ معبرين
لا سفينه ولا مدينة
حِمْلَت ارسوم الحبايب
دوَّريت بدار اهلنا
مالگيت الا الستاير
وشيلهْ حمرة
بيت مهجور وگرايب
ولمة محبين واحلامي الدفينه
ضيّعت كل المواسم
وارتميت ابْير سايب
چالحلم توميلي بايدچ
هذا قبري مزنّر بتاج الزمان
افْتديتك من وگت عشتار يابني
وانْتظرتك عالمراكب والمواني
وما إجيت
وصوّريتك بكل درب
حافظ يمينه
وما إجيت
بشوفتك ترتاح روحي
السلّمتها
بغير ما أكتب وصيتي
وغير ماتحمل طلايب

 

  • Social Links:

Leave a Reply