في الحروب الطائفية يذهب الطائفيون لمؤازرة أبناء طائفتهم

في الحروب الطائفية يذهب الطائفيون لمؤازرة أبناء طائفتهم

خطيب بدله

الصديق العزيز الشاعر عبد الرحمن الإبراهيم: في الحروب الطائفية يذهب الطائفيون لمؤازرة أبناء طائفتهم كائناً من كانت تلك الطائفة، يعني عندك داعش، مثلاً، التي تتألف من رجال (سنة) جاؤوا من مختلف أصقاع الأرض، وعندك الشيعة الذين ذكرَتهم أنت وجاؤوا إلى سورية لقتل أهل السنة، ودعم النظام العلوي، وهناك، كما تعلم، أكثر من عشر سنوات يفجر فيها دواعش وقاعديون من السنة في أماكن تجمع الشيعة في العراق، ةيقتلون المدنيين بالمئات، وناس سنة حاربوا في أفغانستان، وفي الشيشان، وهناك دائماً تفجيرات في أماكن تجمع الشيعة، وفي أماكن تجمع السنة، الخلاصة حبيب قلبي: إن النظر إلى الطائفة الغازية باعتبارها معتدية، وهي معتدية فعلاً، لا يعني أن الطائفة المعتدى عليها بريئة من الطائفية. في مثل هذه الأجواء المجرورية تضيع الأوطان، ونذهب نحن الذين نحب أوطاننا البعيدين عن الطائفية (فرق عملة). ولعلمك أن أكثر الجهات سعادة في مثل هذه الحروب هو النظام الطائفي السوري الذي أقامه حافظ على الطائفية… علماً بأن الطائفية إياها ستذهب بنظام حافظ إلى المزبلة. أي سيدي ملا إنته.

  • Social Links:

Leave a Reply