التهجير القسري لأهل الوعر ومنعكساته

التهجير القسري لأهل الوعر ومنعكساته

 خالد حربا

 التهجير القسري لأهل الوعر فرض من جانب واحد بضغوط روسية وبات أمراً واقعاً فرض عملاً تنظيمياً لتوجيه أهالي الوعر ضمن ثلاث خيارات متاحة وهي ريف حمص الشمالي وإدلب وريف حلب الشمالي وهو ما أخصه بهذا الشرح فالمنطقة بشكل أو بآخر تحت إشراف الجهات التركية بمعظم نواحي الحياة خدمياً وإغاثياً وتعليمياً وصحياً. وهذا تجسد بشكل واضح خلال التحضيرات لاستقبال المهجرين من الوعر إليها فقد لوحظ ما يلي:

1_ عدم التنسيق المسبق بين الجانب التركي والجانب الروسي الذي فرض واقع التهجير أو انه عدم رضى وقبول من الجانب التركي لاستقبال العدد الوافد إليها لأسباب تخص الجهات التركية.

2_ التأخر والتقاعس من المنظمات الداعمة في بناء المخيمات وتأمين المفروشات وأدوات المطبخ والصرف الصحي والسبب عدم وجود توجيهات من الجهات التركية.

3_ أغلب المجالس المحلية تعيق نزول المهجرين في الأبنية العامه والمنازل الشاغرة لأسباب غير مبررة ولا يهتمون لمعاناة المهجرين ولا ننكر فضل الأحرار منهم بهذا المجال.

4_ إن الحريصين على تأمين ما يلزم لاستقبال مشرف لأهلنا عاجزون مادياً ولا يملكوا ما يحتاجه المهجر من مفروشات وأدوات مطبخ …. الخ .

مما سبق يتبين لنا الوضع المأساوي الذي يهدد أهلنا المهجرين وقد ينتج عنه ردات فعل شعبية وفصائلية ممن يتعاطفون معهم ويحرصون عليهم وهذا ما لا يريده عاقل وينذر بخلاف قد يتعمق مع استفحال المشكلة ولهذا وحرصاً منا نحن المهتمون بهذا الشأن نضع الجهات التركية أمام مسؤولياتها ونناشدها التدخل السريع وإعطاء التوجيهات والأوامر الكفيله بتأمين إقامة مشرفة لأهلنا. وهذا يفرض اعتماد أحد الخيارات التالية:

1_ إما الضغط على الجهات الروسية لوقف عملية التهجير مع ضمان عدم الملاحقات الأمنية لأهالي الوعر وإسقاط الاتفاق وإيقاف مفاعيله..

2_ في حال فشل الخيار الأول التنسيق التام بين الجانب الروسي والتركي وإشراك اللجنة التنظيمية التي تمثل أهل الوعر لتجهيز أماكن الإيواء إن كانت مخيمات أو مساكن وتأمين كافة مسلتزمات المهجر والتأكد من الجاهزية قبل الاعلان عن موعد التهجير والترحيل صونا لكرامة أهلنا وتأمين إقامة مريحة لهم…..

 وأخيراً نحن نعرض ما عرضنا ونحن مقتنعون كل القناعة بأن تركيا شعباً وحكومة قدموا ولا زالوا يقدمون كل دعم لثورتنا المباركة ولا يمكن أن يسمحوا بحال كهذا والشعب السوري الثائر لم ولن ينسى تضحيات الشعب التركي وسيكون خير سند ونصير له وفياً لروابط الأخوة والصداقة وعلاقات الجوار…… النصر لثورتنا المباركة والفخر والاعتزاز بالشعب التركي وقيادته الحكيمة متمثلة بالسيد رجب طيب أردوغان. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

  • Social Links:

Leave a Reply