شبه الممثل السوري بشار اسماعيل، رئيس النظام السوري بشار الأسد، والأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله بـ “علي بن أبي طالب”، ابن عم وصهر النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
واعتبر اسماعيل في مقابلة مع قناة “المنار” التابعة للحزب، الجمعة 8 أيلول، أن ما يجري اليوم جرى مع النبي الكريم في فتح خيبر عندما تخاذلت المجموعات التي كانت معه، كما تخاذلت الدول العربية مع لبنان وسوريا.
وقال اسماعيل، إن “راية الحق التي أعطاها النبي لعلي بن أبي طالب، والذي دك فيها الحصن وجندل بطله، ترفرف في سماء المنطقة منذ ذلك الوقت، تبحث عن رجال يحبون الله ورسوله ويحبهم الله ورسوله”.
وأضاف اسماعيل، أن “ الراية وقعت في سيدي ومولاي، حسن نصر الله، وسيد آخر هو بشار الأسد، فحملوا هذه الراية وبرجالهم الأطهار حققوا النصر”.
وأطلق اسماعيل اسم “رجال الله” على قوات الأسد وعناصر حزب الله، وأن الله هو من يسميهم بذلك، واصفًا إياهم بأنهم ليسوا رجالًا عاديين.
وذهب اسماعيل إلى أبعد من الوصف بالقول، “إذا بدك تركب خيالك وتطلع متل ما طلع النبي محمد بالبراق إلى السماء، وتشوف هدول وين عم ينصنعو فوق، بكون إلهن زاوية، الله بيصنعن، وإذا سألت هدول شو، بقلك الله هدول رجالي هدول يلي بدن يحققوا كل الحب والخير والعدل والجمال يلي أنا عم احكي عليه هدول مقدسين”.
يشار إلى أن بشار إسماعيل، من مواليد اللاذقية 1953، وله الكثير من المشاركات في الأعمال الدرامية والكوميدية السورية، موالي لنظام الاسد ويعرف بشتمه وألفاظه النابية بحق كل من يعارضه.

Social Links: