الإعلان عن تشكيل مجلس “القيادة الثوري” في دمشق وريفها

الإعلان عن تشكيل مجلس “القيادة الثوري” في دمشق وريفها

تم في الغوطة الشرقية في ريف دمشق الإعلان عن تشكيل جسم قيادي جديد تحت مسمى مجلس “القيادة الثوري” في دمشق وريفها، وذلك بعد اجتماع جرى أمس، بين ممثلين عن معظم الفعاليات المدنية في الغوطة وقيادة الجيش السوري الحر المتمثل بـ”فيلق الرحمن”.

وتم في الاجتماع انتخاب ياسر القادري رئيسا لمجلس القيادة الجديد، والحقوقي محمد سليمان دحلا أمينا عاما، بالإضافة إلى انتخاب 11 عضوا ليمثلوا الجانب المدني والعسكري في المجلس. وتم أيضا انتخاب أعضاء الهيئة العامة للمجلس، وضمت كلا من: عمر ربيعة من حي جوبر الدمشقي، وسليم نمور من بلدة كفربطنا، وإياد خميس من بلدة سقبا، ومحمد البقاعي من حتيتة التركمان، وأحمد سلعس من مدينة حرستا، وإبراهيم النداف من عربين.

كما تم التوافق على نظام داخلي للقيادة يجعل مدة ولاية المجلس القيادي سنة كاملة، يُعاد تشكيله بعد ذلك.

وقال ياسر القادري رئيس مجلس “القيادة الثوري” في دمشق وريفها في كلمة له، إن الثورة السورية ما تزال تشق طريقها نحو الحرية والكرامة بعد 6 سنوات ونصف من انطلاقتها، مضيفا أن الثورة دخلت في أشد المراحل صعوبة الأمر الذي يحتم على القوى والفعاليات الثورية أن تعيد ترتيب صفوفها وتنظم مؤسساتها وتوحد إمكاناتها لمواجهة التحديات والعقبات القادمة وليكون الصوت الشعبي الثائر من داخل المناطق المحاصرة موحدا في التعبير عن قضاياه.

وأشار القادري إلى أن الجسم الجديد تم تشكيله من قبل المدنيين والعسكريين بهدف التخلص من الفصائلية والمشاريع الضيقة، مؤكدا أن القيادة الثورية في دمشق وريفها هي مشروع ثوري داخلي لا يتبع إلى أي تنظيم عسكري أو حزب سياسي أو تيار فكري.

وذكر القادري أن تشكيل القيادة الثورية يأتي في سياق التعامل مع الواقع الذي سنبذل كل الجهود لمعالجته والتخلص من جميع أسباب الفرقة والنزاع فيه، موضحا أن الغوطة الشرقية تنبذ وتحارب كل فكر أو تنظيم متطرف.

وختم رئيس مجلس “القيادة الثوري” في دمشق وريفها كلامه قائلا: إن الضرورة التي دعتنا إلى صياغة مجلس لقيادة المنطقة ضرورة مؤقتة، مؤكدا تمسك المجلس بالحل السياسي الذي يحقق أهداف الثورة ويلبي تطلعات الشعب السوري وطموحاته وفق المرجعيات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف1 والقرارات الأممية ذات الصلة، مع التأكيد على رحيل بشار الأسد.

  • Social Links:

Leave a Reply