ترجمة علي الباشا
إليكم هذه الواقعة التي حدثت لطالب هندسة يبلغ العشرين من العمر، لقد توفي في مستشفى ليشواني التي أدخل إليها وهو في حالة حريق كامل، ماالسبب؟
لقد ذهب لمدينة امراواتي لدراسة السياحة وأثناء عودته كان ومعه بعض أصدقائه في انتظار القطار بالمحطة، كان بعضهم يلتقط الصور بهواتفهم المزودة بالكاميرات الديجيتال.
هذا الطالب حاول أن يلتقط صورة جماعية لكل أصدقائه ونسبة لقرب المسافة منهم لم يستطع أن يجمعهم كلهم في لقطة تحتويهم جميعا وليتمكن من ذلك فقد رجع قليلا للخلف حيث كان هناك أعلى رأسه سلك كهربائي يحمل تيار بقوة ٤٠٠٠٠ فولت، ما أن ضغط الصبي على زر الكاميرا ، حتى دخل التيار الكهربائي ذي ال٤٠٠٠٠ فولت إلى الكاميرا من خلال الفلاش ثم إلى أصابعه ثم إلى كامل جسده. كل هذا حدث خلال كسر من الثانية ولقد احترق ٥٠٪ من جسده مما أدى إلى وفاته لاحقاً.
هذا مايمكن أن يحدث لأي شخص يستخدم الموبايل، لذا عليك تجنب استخدام الموبايل في طلمبات البترول وأثناء قيادة السيارة كما يجب عليك ألا ترد على أي مكالمة عندما يكون الهاتف تحت الشحن، قم أولا بفصل الشاحن عن الهاتف ثم رد على المكالمة، أيضاً عندما يكون الهاتف تحت الشحن لا تضعه على السرير أو أي أغطية صوفية .
رجاء لاتستخدم الموبايل في الأماكن التي بها أسلاك ضغط كهربائي عالي والأماكن التي بها موجات كهرو مغناطيسية عادية، أيضا يجب عليك ألا تستخدم الموبايل أثناء هطول الأمطار المصحوبة بضوء ورعد وإن كان ولا بد من استخدامه فليكن بعيدا عن النوافذ والأبواب ٠
كل ما قيل لأجل سلامتك .
Social Links: