عيشوا الحريه يوما وستروا كم شعوبكم كبيره وكم اسرائيل صغيره . – محمد الماغوط

عيشوا الحريه يوما وستروا كم شعوبكم كبيره وكم اسرائيل صغيره . – محمد الماغوط

قال الماغوط يوما :

 عيشوا الحريه يوما وستروا كم شعوبكم كبيره وكم اسرائيل صغيره .

لقد خاض العرب مع اسرائيل ثلاث حروب خاسره رغم التفوق العددي والمادي الكبير للعرب .فخسارة العرب للحروب تلك والخسارة الجديده اليوم هي نتيجه حتميه للاستبداد السياسي .اذ لايمكن لأفراد عبيد ان يحرروا الأرض .فقط الافراد الأحرار والمجتمعات الديميقراطيه هي القويه وهي التي تحمي الأوطان .

اسرائيل ليست قويه بل الفلسطينيين والعرب هم الضعفاء بتأخرهم وبأنظمتهم الاستبداديه وأميريكا لا تصطف الى جانب الضعفاء .اسرائيل تناضل لتصبح القدس عاصمتها منذ 1917 وبالتالي تبني دولتها الوطنيه الديميقراطيه ولو بطابع او صبغه دينيه .بينما نريد نحن ان نستعيد القدس وغيرها ولا نملك حتى الآن مقومات دولتنا الوطنيه الديميقراطيه.اسرائيل أتت بشعبها من دول متقدمه تمرست الحريه والديميقراطيه ونحن نريد محاربتها ونزعها بأفكارنا البدويه القبليه . حروبنا كانت دائما ( هوشة عرب) وحروبهم واستراتيجيتهم كانت مبنيه على الحسابات العلميه الدقيقه لموازين القوى المحليه والعالميه .

لا يمكن معرفة ذاتنا وتحديدها واقعيا الا بمعرفة الآخر النقيض الجدلي ولايمكن تجاوز هذا التناقض وحله الا بالارتقاء جدليا لمستوى هذا النقيض 

.آن الأوان لنقد عمارة عقلنا وأيديولوجيتنا وتبني منهجية عقلانيه لفهم الواقع بأبعاده كافة زمانيا ومكانيا .بدون ذلك لن نكون فالتاريخ يحركه ويكتبه الأقوياء وليس الرعاع الوضيعين

  • Social Links:

Leave a Reply