: ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ « ﺳﻮﺗﺸﻲ …« ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻨﺒﻬﺎﻥ ﻭﻫﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪ

: ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ « ﺳﻮﺗﺸﻲ …« ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ – ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻨﺒﻬﺎﻥ ﻭﻫﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪ

: ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ « ﺳﻮﺗﺸﻲ …« ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻨﺒﻬﺎﻥ ﻭﻫﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪ

ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻋﺸﺎﺋﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﻋﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺟﺮﻯ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻟﻘﺎﺀ ﻋﻤﻞ ﻣﻊ ﺷﻴﻮﺥ ﻋﺸﺎﺋﺮ ﺫﻭﻱ ﻧﻔﻮﺫ ﻟﺪﻯ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺣﺴﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻳﻮﺭﻱ ﻳﻔﺘﻮﺷﻴﻨﻜﻮ، ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺃﻫﻢ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻋﻴﻦ .

ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ

ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻮﻗﻊ NSO ﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟـ « ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ » ، ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻴﺪﻱ ﺍﻟﺠﺮﺑﺎ ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺷﻤﺮ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟـ « ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ » ﻓﻲ « ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ » ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺿﺎﺑﻂ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﻟﻴﺲ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ، ﺑﻞ ﻛﻮﻧﻪ ﻭﺟﻬﺎً ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻟﻠﺠﺮﺑﺎ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ « ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ » ﻋﺒﺮ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺎً، ﻋﺒﺮ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺿﻤﺎﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻧـﻘﺎﻁ ﻣﺤـﺪﺩﺓ ﺧـﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸـﺎﺕ .

ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻌﺸﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻀﺮ ﺣﻤﺎﺩ ﺍﻷﺳﻌﺪ : ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻟـ « ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ » ، ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺟﺪﺩ ﻟﻠﻌﺸﺎﺋﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺴﻮﻗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻛـ » ﺷﻬﻮﺩ » ﺯﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ .

ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﻭﻗﺎﻝ ﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﻥ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ، ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﺑﺘﻮﺻﻴﺎﺕ ﻭﺗﺰﻛﻴﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ . ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺿﻢ 47 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻉ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ، ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻬﻨﺎ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻً ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟـ 30 ﺷﺨﺼﺎً ﻣﻨﻬﻢ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ، ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪﺍﻥ ﺑﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺇﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .

ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﺑﻠﻎ ﻧﺤﻮ 100 ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻨﻬﻢ 47 ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺣﺪﺩﻫﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺣﺪﻩ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺸﺎﺋﺮ ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ ﻭﺗﺸﻜﻴﻼﺕ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟـ » ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ » ، ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺿﻤﻦ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﻟﻰ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ، ﺣﻴﺚ ﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .

ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻮﻓﺪ، ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺳﻔﺮﻫﻢ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺼﻮﺭ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻬﻢ، ﻭﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻉ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻓﻲ ﻣﺒﻨﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ « ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ » ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ . ﻭﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ، ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻉ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ، ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ، ﻳﺘﺮﺃﺳﻬﻢ ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻴﻠﺔ « ﻃﻲ » ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎ « ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ » ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻧﺎﻃﻘﻴﻦ ﺭﺳﻤﻴﻴﻦ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻭﻫﻢ ( ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ، ﻓﺎﺿﻞ ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﻜﻨﺪﺡ، ﻭﺃﺑﻮ ﺯﻭﻳﺎ ) .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻴﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﺰﻭﻳﺪ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻻ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ، ﺇﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﻨﺎﻙ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﻋﺪﺓ ﺃﻫﻤﻬﺎ، ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻭﻻ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺃﻱ ﺷﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌَﻠَﻢ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭ 2012 ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﻣﻮﺍﺩ .

ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﻈﺎﻡ « ﺍﻷﺳﺪ » ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻭﻫﻲ : ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ( ﺷﻴﺦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻃﻲ – ﻣﺆﺳﺲ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ) ، ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻷﺳﻌﺪ ( ﺷﻴﺦ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺳﺒﻌﺔ ) ، ﻏﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺴﻮ ( ﺷﻴﺦ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ) ، ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺎﻛﺮ ( ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻠﻤﻴﺔ ) ، ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻲ ( ﺃﻣﻴﺮ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻃﻲ ) ، ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﻌﺎﺯﻝ ( ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻃﻲ ) ، ﻧﻮﺍﻑ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺸﺎﺭ ( ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﺑﻴﻴﻦ ) ، ﻣﻴﺰﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻂ ( ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﺒﻮﺭ ) ، ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﻌﺎﻛﻮﺏ ( ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺣﺮﺏ ) .

ﻭﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻊ « ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ » ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﻲ ﺍﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﻋﻘﺪﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﺮﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻪ ﻫﻮ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻟﻸﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺷﺮﻋﻨﺔ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ، ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﻑ ﻣﺪﺭﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﻟﺖ ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺨﻄﻂ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻣﻮﻱ ﻳﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﻭﻳﺘﺨﻄﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺳﻴﺤﻀﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻓﻴﻤﺎ ﺭﺩ ﺍﺣﺪ ﻣﻌﺎﻭﻧﻲ ﺩﻱ ﻣﺴﺘﻮﺭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ ﻟﻠﺤﻀﻮﺭ .

ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺴﺎﻡ ﻃﺒﻠﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺗﺨﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺯﺍﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﺍﻗﺮﺍﺭ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﺫﻋﺎﻥ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺪ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﺪﻋﻲ ﻛﺬﺑﺎً ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ – ﺑﻌﻜﺲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻛﺎﻓﺔ ( ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ) .

ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﺴﻮﺍﺩﻫﻢ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻨﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ، ﻻﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻫﻲ ﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﻫﻲ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻃﺮﻑ ﻧﺰﻳﻪ ﻭﺣﻴﺎﺩﻱ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻻﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻭﻗﺼﻴﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺮﻳﺒﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﻋﻤﺪﺍً ﺟﻤﻴﻊ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺣﻠﻴﻔﻪ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﻠﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ( ﺍﻻﺧﻼﻝ ﺑﺎﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ) ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﺮﻓﻀﻪ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻮﺭﺱ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ( ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ، ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ ﻣﺘﻔﺠﺮﺓ ﺿـﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴـﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺸـﻮﺍﺋﻲ .(…

ﺗﻮﺍﻃﺆ ﺩﻭﻟﻲ

ﻓﻜﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺑﺮﺃﻱ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ « ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺑﻨﻈﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻟﻌﺪﻡ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻛﺪ ﺗﻮﺍﻃﺆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺪ ﻷﻥ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻫﻮ ﺍﻧﺎﺱ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺗﻮﺟﻬﺎً ﺍﺳﻼﻣﻴﺎً ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻻﺣﻘﺎً ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻧﻪ ﺷﻌﺐ ﻣﻨﺘﺞ، ﺷﺎﺏ، ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻜﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻣﺎ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺑﺎﻃﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺨﺮﺟﺔ ﺑﻌﺪ، ﻭﺳﻴﻄﺮﺓ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻃﺮﻃﻮﺱ ﻭﺇﺧﻀﺎﻉ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻻﺣﺘﻼﻝ ﺭﻭﺳﻲ ﺑﺜﻮﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺳﻴﻄﺮﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺪ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﺃﺩﺍﺓ ﻹﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻣﻨﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻳﻦ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﺫﻋﺎﻥ » .

ﻭﻗﺎﻝ : ﺭﻏﻢ ﺍﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻟﻶﺧﺮ ﺇﻻ ﺍﻧﻪ ﻭﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻴﺎﺩﺗﻴﻦ ( ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ) ﻣﻨﻔﺼﻠﺘﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﺘﻴﻦ ﻣﺘﻨﺎﺣﺮﺗﻴﻦ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎً، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺗﻔﺎﻭﺿﺎً ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺷﺮﺫﻣﺔً ﻭﺗﻔﺮﻗﺎً .

  • Social Links:

Leave a Reply