الأمين العام للحزب : لا حل في سوريا إلا بتطبيق القرارات الدولية

الأمين العام للحزب : لا حل في سوريا إلا بتطبيق القرارات الدولية

المرصد السوري لحقوق الانسان

 

نشر لمرصد السوري لحقوق الانسان تقريرا صحفيا عن الذكرى العاشرة لانطلاقة الثورة السورية التقى فيه عددا من السياسيين والكتاب والمفكرين، وكان من ضمنهم الرفيق عبد الله حاج محمد الأمين العام لحزب اليسار الديمقراطي السوري، ونقتطف من التقرير ما قاله الرفيق الأمين العام ونعيد نشره لدينا في الرافد.

يرى الأمين العام لحزب اليسار، عبد الله حاج محمد، في لقاء مع المرصد، أنه بعد عشر سنوات من المآسي في سورية وتراجع وتيرة الحرب والمعارك في البلاد لا تزال الجراح تنزف خاصة مع استمرار آلة القمع لدى النظام في أرض باتت فريسة لقوى أجنبية متناحرة،في حين ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بحماية الطائرات الروسية والمليشيات الإيرانية التي تنازل لها عن كل السيادة الوطنية وهجر عشرة ملايين من السوريين وقُتل ما يقارب من المليون بالإضافة إلى المسجونين والمفقودين.. وبرغم أنّه أوحى بأن الحرب انتهت بفعل سياسة الدمار والأرض المحروقة إلا أن حياة السوريين اليوم أكثر سوءً من أي وقت مضى .

ويضيف عبد الله حاج محمد: “حتى الجهود الدولية لم تثمر في التوصّل إلى تسوية سياسية، وبدون هذه التسوية لم تتمكن روسيا من استقطاب الجهات المانحة لتمويل عملية الإعمار( كما يفعل وزير خارجيتها بالخليج)،لأن سورية الآن مسرح لتوتر روسي- أمريكي من جهة، وروسي- تركي من جهة ثانية، وإيراني -إسرائيلي من جهة ثالثة، وقد فجر هذا النزاع فيها أزمة هجرة لم يعرفها التاريخ أرعبت أوروبا وأضحى الوضع في سورية بعد عشر سنوات من الدمار بين نظام لايملك قراره بل سلمه لروسيا وإيران وكل منهما تدعي حمايته من السقوط، وبين معارضة ضعيفة ارتهن بعضها لتوافقات الدول التي فرضتها( الائتلاف) ومعارضة عسكرية سيطرت عليها جبهة النصرة وإنضوت تحت النفوذ التركي، وأمريكا المتمركزة في شمال شرقي سورية داعمة لقوات سورية الديمقراطية بحجة حماية البترول السوري ومنافسة الوجود الروسي والإيراني، وإيران التي تهدف إلى الوصول إلى البحر المتوسط برا ، ظل السوريون ينتظرون موقفا من جوزيف بايدن الذي شجعت تصريحاته الآمال بالوقوف معهم “.

وشدّد “على أن لا حل في سورية إلا بتطبيق القرارات الدولية وإنشاء هيئة حكم كاملة الصلاحية، دون النظام الحالي، للوصول إلى إعلان دستوري وانتخابات يشارك فيها كل الشعب السوري بإشراف الأمم المتحدة، ولكن يبدو أن روسيا قد غيرت خطتها وعمدت إلى التفاهم مع تركيا التي تهدف بدورها إلى إقامة كنتون إخواني في شمال غربي سورية، ويتطلب هذا الأمر استبعاد إيران وهذا ما تبادر للعيان في اجتماع الدوحة”.

  • Social Links:

Leave a Reply