المانيا السوريون يتصدون للإرهاب – محسن بابات

المانيا السوريون يتصدون للإرهاب – محسن بابات

 

محسن بابات

كثرت في الآونة الأخيرة الحوادث الأمنية في ألمانيا والتي نسب معظمها للسوريين  ، وكان أخرها قصة جابر البكر والتي انتهت بإعلان  السلطات الألمانية انتحاره في زنزانته… بدأت الرواية عندما تصدرت الصفحات الأولى لإحدى الصحف صورة لشاب مطلوب يدعى جابر البكر سوري الجنسية ، هو ثالث عناصر خلية إرهابية تم إلقاء القبض على الأثنين ومازال هو ملاحق  .. وهذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ  تفجير في إحدى محطات القطار في ألمانيا ،  ولم يمض على الإعلان أكثر من 48 ساعة حتى أعلنت السلطات أنه تم إلقاء القبض على المذكور بعد أن أعلم عنه  شاب سوري آخر تعرف عليه لتوه بعيد لقاءه مصادفة في محطة القطار طالباً المساعدة في إيجاد مكان للنوم  ، ولكن السوري بعد أن استقبله وعلم بأنه مطلوب قام بإبلاغ الشرطة عنه وتم إلقاء القبض عليه  وقد أجرت محطات التلفزة الألمانية حواراً مع السوري الذي أنقذ أرواح أبرياء وهو متخفي الوجه في مشهد يذكرنا بقيادات وعناصر التنظيمات الإرهابية كداعش وسواها هذه الحكاية المختصرة والتي أنتهت بموت المجرم وإخفاء البطل كانت حديث الألمان والسوريين على حد سواء في الأيام الماضية ولكن من يقرأ جيداً بين سطور الرواية وكيف إنتهت بمأساة موت البطل تثار لديه عدد من القضايا أولها وبلاشك أن الحكومة الألمانية تتعرض لضغوطات كبيرة من الداخل والخارج لموقف ميركل إزاء قضية استقبال اللاجئين هذه الضغوطات على مايبدو جعلت السلطات الألمانية تقوم بمناورات للتخيف من حدتها عن طريق قصص ( الإكشن المخابراتية ) كما أنها أردات  توصيل رسائل لللاجئين على أراضيها وبخاصة السوريين منهم أن جميعكم تحت المراقبة والطلب ولايمكن لأحد منكم أن يعكر أجواء الأمن والأمان على أراضيها ولكن المتتبع للقصة يدرك أن السلطات سعت من خلالها لغرس فكرة لدى المواطن السوري اللاجئ أن بين ظهرانيهم يتخفى عناصر تنقل كل صغيرة وكبيرة للسلطات  يقوم بها اللاجئ السوري وبالتالي عليه أن يعيش نفس الحالة الأمنية التي كان يعيش بها في سوريا في ظل حكم الأسدين من خوف ورعب وتوجس السوري الآخر .

وعلى هذا لابد من أن نذكر أننا كمواطنين سوريين مشردين لاجئين هرباً من جور النظام وأعوانه نقف وبشدة ضد جميع التنظيمات الإرهابية وخاصة تلك التي تكفر الأخرين وتبيح قتلهم كداعش والنصرة وغيرهما وعلينا أن نتكاتف ونتضامن لنبذ أولئك الأشخاص والإشارة إليهم علانية دون خوف وتخفي حتى لايتم الإساءة إلى المجموع من خلال بعض الأشخاص المبتورين

إلا أن قصة جابر البكر أنا أعتبرها قصة مخابراتية دنيئة تهدف إلى اللعب على نفسية السوري وتذكيره بما كان يعيشه في سوريا وماانتحارة واخفاء شخصية الواشي إلا دليل كبير على ماذكرت

وفي النهاية أدعو جميع السوريين إلى التكاتف والتعاضد في غربتنا ونبذ السيء والدلالة عليه إلى حين أن نعود إلى وطننا بعد أن يتعافى من محنته وزوال نظام القتل والإجرام

  • Social Links:

Leave a Reply