الاقتلاع جريمه ..

الاقتلاع جريمه ..

نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

 

في الامس اقتلعوا حلب.. واليوم في الوعر

تستمر الجريمة ويقتلع سكان مدينة حلب من منازلهم..!!

يبدو أنه لا يوجد نهاية لجرائم الاقتلاع في سورية والدور القادم سيكون على مدن جديدة.. من المحزن في الكارثة السورية أن ترى مشاهد كانت في السابق حكراً على الفلسطينيين والعراقيين..!!

اليوم يعيشها السوريين كل يوم وفي أماكن كثيرة وهاهم اهلنا في الوعر يستعدون لمجزرة التهجير والاقتلاع.. وبعد غد لا قدر الله الغوطه عصب الثوره .

لن تكون ادلب الخضراء خضراء بعد هذا اليوم ومن مايحاك لها ستكون غدا ادلب السوداء..

ياقداتها وياساستها لم يعد هذا المنفى يحتمل وقتاً أطول مما احتمله السوريين.. اليوم اهلكن واخوانكم لم يعد يجدوا بلداً يدخلهم أراضيهم و لم تعد هناك بلاد كثيرة تدخل السوريين.. سوى بلدان تعد على أصابع اليد الواحدة وهي في تناقصٍ مستمر..

أي ما حصل للفلسطينيين خلال عقود حصل لسوريين خلال ست أعوام عجاف..

نعم إننا نعيش في زمن السرعة حتى بتأثير الكوارث على البشر ومكانتهم.

وبـتفاهة ماكينة الشر الاسديه يتحول الاقلاع الى مجزره او جريمه منظمة..

عصر السرعه يعني هو ابن المكان وصاحبه بين لحظة وأخرى يتحول الانسان إلى مُقتلع مرمي في أرض الآخرين.. أنها الجريمة التي تدمر الجيل القادم وسينتج عنها واقعاً إنسانياً قاسياً..

الاقتلاع يجعل وقع المكان أشدّ على صاحبه. ولذلك يبدو الاقتلاع والتهجير هو الجريمة الأسوأ بعد القتل.

منقوله : من سايس بيكم الى ديمستورا فيكم

  • Social Links:

Leave a Reply