بيان لتطور انتصار حلب

بيان لتطور انتصار حلب

انتصار حلب …..منعطف هام
استطاع تحالف القوى العسكرية للثوار في حلب إضافةُ تعاون وثيق مع سكان حلب أطفالاً نساءً وشيوخاً من كسر الحصار الذي حاول أن يفرضه التحالف المجرم المكون من روسيا وإيران وبقايا قوات النظام. لقد حقق كسر الحصار و الانتقال للهجوم لتحرير كامل حلب انتصارا تاريخيا سيكون بداية الانتقال لهجوم العارضة الهادف إلى فرض الذهاب إلى جنيف لتنفيذ قراراتها و التي تنطلق من تشكيل هيئة كاملة الصلاحية لنقل السلطة و هذا ما يجب أن نحافظ عليه و نطوره و نعززه إن أكبر الاستنتاجات التي يمكن أن نستخلصها من انتصارات حلب
1- إن وحدة القوى العسكرية و تعاونها مع سكان مدينة حلب بغض النظر عن انتماءاتها المختلفة حققت تفوقا كبيرا على تحالف دولي كبير كان يريد أن يهمين على المنطقة و يريد أن يدمر الثورة
2- أنهى هذا الانتصار التوافقات الدولية و أعاد الاعتبار للشخصية الوطنية السورية فلا يمكن أن يتم تحقيق أي هدف بغياب الوطنية السورية
3- استطاع المقاتلون باستخدام أسلحة متوسطة أن ينتصروا على التفوق العسكري من طيران الروس إلى أسلحتهم إلى خبرائهم إلى خمس ألوية حشدها الإيرانيون إلى عدة ألوف حشدها نصر الله مؤكدا أن طريق القدس يمر من حلب و أنهى الدعاية التي أرادها بوتين بأن الأسلحة الروسية هي الأكثر تطورا فقد ظهر أن الأسلحة الروسية غير قادرة على الصمود أمام مقاتلين مسلحين بالاستعداد للدفاع عن بلادهم و مدعومين ( وهو الأهم ) بشعبهم
4- لقد أثر هذا الانتصار ليس على معنويات جنود النظام و حسب بل على مؤيديه و شبيحته و نعتقد أن هناك متغيرات ستظهر لاحقا في أوساط صفوف النظام و حتى جنوده الذين لم يعودوا يثقوا لا بالنظام ولا بحلفائه
5- إننا متأكدون أن الثوار سيعاملوا الأسرى من الجنود السوريين معاملة إنسانية، فحن أبناء الوطن علينا أن نؤكد من خلال التعامل مع أسرى النظام أننا نقيض النظام في التعامل الإنساني مع الأسرى و مع الجرحى أما الغرباء من حزب الله و الإيرانيين فعلينا تقديمهم للمحاكمة بصفتهم مرتزقة دخلوا إلى بلادنا و قلوا شعبنا و هدموا مدننا.
6- وفي غمرة فرحة النصر يجب أن لا نسمح بأن يُجير هذا الانتصار سوى للشعب السوري عامة ولأهل حلب خاصة ولا سيما أطفال حلب الذين أثبتوا أنهم عند الشدائد رجالاً.
7- إن هذا الانتصار الكبير يجب ان يكون دعوه ونداء نحو توحد وتحرك كل جهود القوى السياسية الوطنية بكل أطيافها ومكوناتها .والقوى العسكرية والثورية والاجتماعية دعماً لاستمرار الانتصار.
إننا إذ نذكر أهم الاستنتاجات نؤكد أ هذا التحول مهم جدا و أن النظام و أسياده سيحاولون مرة تلو الأخرى استرداد ما يمكن استرداده لحفظ ماء وجههم لذلك علينا أولا أن نطور الهجوم ولا نسمح للنظام وأسياده باسترداد الأنفاس و ذلك عن طريق تعزيز الوحدة الوطنية ووحدة القوى السياسية مع المعارضة مع الشعب لنكون كتلة لا تهزم و أن نعمل لتكون حلب مقر للثورة السورية و مقر لوجود القوى السياسية لنعطي المثال على أن تحرير المدينة سينعكس في نشر الحرية وتعزيز الوحدة الوطنية وفي كرامة كل السوريين أي تحقيق مبادئ الثورة التي انطلقت في سورية إننا نحذر من أي احتكار لهذا ا الانجاز الذي سينعكس في هزيمة و إلى إعادة تفتيت قوى الثورة إن أي تجاوز لمنطلقات الثورة ولمطالب الشعب في الحرية و الكرامة ستكون الثغرة التي يستفيد منها النظام و من هذا المنطلق فإننا نؤكد أن تحول مدينة حلب بعد تحررها إلى عاصمة مؤقتة للثورة السورية هو أهم من أي دعم دولي او إقليمي و هو يعزز موقف الثورة أمام الآخرين و هو الذي ينفي حالة التطرف في الثورة و هو الذي سيحمي المقاتلين من أعمال إجرامية قد ينفذها الروس بصمت دولي كما كان في السابق المجد لشهداء حلب الأبطال و لجرحانا الأشاوس الشفاء العاجل العودة لمهجرينا و تحية لكل من قدم مساعدة مادية أو معنوية لمقاتلينا في حلب لتبقى الوحدة الوطنية و التعددية و النضال من أجل الحرية والكرامة هي منارتنا
المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري
07/08/2016

  • Social Links:

Leave a Reply