فاضل نعمة
منذ حوالي الاسبوع عقد الحزب الجمهوري مؤتمره في مدينة كليفلاند ب ولاية أوهايو ليعلن رسميا أن دونالد ترامب هو مرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة لكن الامور لم تكن على مايرام بخصوص هذا المرشح , لا داخل الحزب ولا خارجه .
داخل قاعة المؤتمر أثار المندوبون المعارضون لترامب فوضى في المكان للتعبير عن امتعاضهم عن ترشيح الحزب لترامب، وتعطلت لعدة دقائق أعمال المؤتمر، إذ احتج المعارضون بالصراخ والاستهجان ضد مسؤولين الحزب الجمهوري . لنفس السبب أيضا تغيب عن المؤتمر الرئيسان بوش الاب والابن اللذان لم يدعما ترامب، وأيضا تغيب حاكم الولاية التي عقد بها المؤتمر، الجمهوري كيسنج والذي كان منافسا لترامب في الانتخابات التمهيدية، أيضا بقي مرشحان سابقان للرئاسة، جون ماكين ومت رامني على مسافة من دعم ترامب، أما بول راين المتحدث باسم بيت الممثلين فلم يظهر حماسه لترشيح ترامب .
في دراسة وردت في صحيفة لوس انجلس تايمز وفي عددها الصادر في 7 آب تبين مدى الهوة الكبيرة التي انزلقت إليها شعبية ترامب نتيجة بعض تصريحاته المتهورة بين الاقليات الكبيرة في امريكا فبين السود غدت شعبيته بحدود 4.2 بالمئة مقابل 86.5 بالمئة لكلنتون وبين ال لاتينو تأيده بحدود 29.7 مقابل 61.2 ل هلاري .
بالنسبة للنساء فعلى الارجح أن أغلبهن سيصوت لكلنتون ليس لانها أمرأة لكن بسبب مواقف ترامب والجمهوريون من حق المرأة بالاجهاض وقضايا أخرى .
نعم لحد الان يتفوق ترامب على هلاري بالشعبية بين البيض لكنه في أسبوع واحد بعد المؤتمر خسر ما يقارب 20 بالمئة من هذه الشعبية بين هذه الفئة .

Social Links: