عندما تحرك السوريين كان النظام بعز قوته وطغيانه، فخرجت الثورة بشعاراتها الوطنيه في كل الوطن ولم يخافوا من القتل والرصاص، واستمرت الثورة بقوتها، لذلك أخافت دول الاقليم والعالم بعظمتها واستمراريتها وبوطنيتها رغم القتل والتدمير فاستمرت شامخة مصممة على النصر ،،، لذلك نشط الجميع من أجل ايقافها أوإجهاضها و إبعادها عن سوريتها الوطنية، عمدو على تنشيط الثورة المضادة من أجل إسقاط الحلم السوري في الحرية والديموقراطية، فعملوا على حرفها عن أهدافها من قبل جلاوزة النظام وأتباعه بوصفها إرهابيه وجلاوزة تجار الدين من الاخوان صعودا لداعش بوصفها سنية ،، ورغم التهجير والتدمير وقطع الرؤوس، فالثورة لم ولن تسقط لانها تجذّرت في وجدان السوريين وما نراه اليوم من مظاهرات دليل على أن السوريين لن يعودو لبيت طاعة ال الاسد ولا للركوع للتيارات الاسلامية المتطرفة، أي أنهم سيهزمون الثورة المضادة وسينتصرون عليها ،،،
دير الزور لاتختلف عن شعبنا السوري، فالذين رحبوا بقدوم جيش النظام الذي تقوده مليشيا طائفية ايرانية وبحماية روسيه في الداخل والخارج، فرحوا من أجل فك الحصار عنهم وليس فرحا بقدوم قتلة آل الاسد، فهم يعرفونهم جيدا من التجارة بالمساعدات المجانية المقدمة لهم ،،، و وتذكرهم بمجزرة حي القصور،، وحرق عوائل كامله مسالمه بالنار على ايدي هؤلاء المجرمين لانهم من دير الزور ،، والاعتداء عليهم وقتل ابنائهم وتدمير وحرق منازلهم وسرقتها ،، طبعا هذا لاينفي بأن هناك مرتزقة مستفيدين يدفعون بذلك لاظهار الحب للقاتل الكيماوي والولاء له، ممن هم من شبيحة البعث والمخبرين أو من شيوخ الدين المطبلين .
الناس لم تجد لقمة لتسد جوعها وجوع اولادها ،ومن أجل البقاء على قيد الحياة بحصار مايقارب ثلاثة سنوات اكلو اوراق الشجر والحشائش والقطط،، وبنفس الوقت جربوا حكم العصابتين شبيحة النظام وأتباعه وشبيحة داعش والنصرة ومن على شاكلتهم المجرمة واللا ديموقراطية ولا انسانية،،،الاولى مرتزقة لايهمهم الا مصلحتهم والارتزاق الغير مشروع وبأي ثمن بالاتاواة وبيع المواد المنتهية الصلاحية، وسلب الناس والاعتداء على كراماتهم، وترك لهم الحرية الكاملة بحياتهم الخاصة بشرط ان لاتقربوا على رأس النظام فافعلوا مايحلو لكم ،،،
اما الشبيحة المتأسلمين، فهم قتلة مجرمين فاشيين تكفيريين أغلبهم غير سوري يقتلون ويمثلون بجثة من يخالفهم ويقطعون رأسه وهو مصلوب أمام الناس لأيام،، قطعوا عنهم هواء التنفس ووشحوهم بالسواد ،،اطالو لحى الناس وقصروا ثيابهم ، أغلقوا المدارس، داسوا على رقابهم وحرياتهم الخاصة،،، ( سودوا عيشتهم) باسم الدين، لذلك سقطوا في أعينهم وكرهوهم وكرهوا كل من تمثل بالدين حتى لو كان وليا ، وأصبح الديري المحاصر يتمنى لو جاء الشيطان ليخلصهم من هؤلاء القتلة السفاحين لفتحوا له ابواب بيوتهم ، ،،
أما ممن يعيشون بامن وحريه وسلام في الخارج مثعلى حساب شعوب الدول المانحة ويخونون الناس في الداخل ،، هذا لايجوز ،،لوكنتم في مكانهم لعملتم أكثر لذلك هربتم من استبداد الاسلاميين والنظام معا،،
الشعب السوري خرج ضد الاستبداد والقهر وثار على اعتى نظام امني مجرم في العصر الحديث ، ودير الزور ليست استثناء،، فلن يتراجعوا عن ثورتهم،، حتى لو عاد النظام والروس والايرانيين لدير الزور،، سيبقون على عهدهم الثوري ضد استبداد الدولتين دولة الممانعة والاحتلال ودولة داعش ومن ورائها،، اهل دير الزور ليس فرحين بالنظام بقدر فرحتهم بالعودة للحياة للاكل والشراب وتنفس الهواء والتخلص من استبداد تجار الدم والدين الذين استباحوا كل شي من أجل إقامة كنتونهم المزعوم ،، لاتبخسو قدر أهاليكم لانهم ضاقوا مرارة حصار قاتل من الماء والطعام ،،
اسألوا انفسكم لماذا هم فرحين بفك الحصار،ولماذا يفضلون من قتل اولادهم وحاصرهم على أصحاب الرايات السوداء الذين ذبحو اولادهم وخنقوهم وكانو السبب للتهجير الكبير بعد النظام عن بيوتهم،مرعبين قاطعي الرؤوس التكفيرين استملكو الاعراض والاموال بحجة الدين لذلك لاتلومونهم ان فرحوا،،،،، بعد كل هذا ولتهدأ الامور ويبان زيف النظام وازلامه سيخرج الناس من جديد لاعادة وهج الثورة،،
وستتجذر الثورة اكثر ،، وسيسقط نظام الاستبداد مثلما سيسقط الاسلام السياسي ومجرمي داعش والنصرة،،،،،
ففرحة النظام وأزلامه لن تتم وخاصة بعد ان يتنفس الشعب وتعود له الحياة ويوقف القتل قليلا. سينفض الغبار عن ثورته،،، وكل من يفكر بان عجلة التاريخ تعود للوراء فهو مخطئ لانها فترة وانتهت وأصبحت من التاريخ،،،،
عاشت الثورة السورية والموت لتجار المقاومة والدين والدم وقوت الناس،،، ستبقى سوريا واحدة موحده بهمة الوطنيين،الاحرار،،

Social Links: