يخطىء من يعتقد اننا نهدف من خلال المظاهرات التي ندعوا اليها الى استعطاف هذا العالم اللاخلاقي الذي اتخذ المصالح ديناً ومذهبا
من قال اننا نكافح لاسماع بكائنا ومعاناتنا لنستصرخ عالما لاقيم لديه أو نُسمِع إعلاما دوليا منافقا و مسيَّسا
انما المظاهرات التي نعمل على استنهاضها حاشدةً عارمةً جارفة نتوخى وننتظر منها :
اولا : استعادة الزخم الثوري وانبعاث الالق والاثارة والتجدد التي باتت تفتقر اليه الثورة
ثانيا : ان يسمع للعالم صوت ارادتنا الثورية التي تيقَّن العالم باسره انه لايمكن تخطيها او تجاهلها
ثالثا : التأكيد على اهداف الثورة ومبادئها كاملة غير منقوصة
رابعا : ابداء استعدادنا للصمود خلف اهدافنا واننا جاهزون لسبع سنوات اخرى
خامسا : رسالة واضحة وجلية لدعم القادة الشرفاء لتمكينهم من تجاهل الارادات الخارجية المعادية من خلال تشكل حاضنة شعبية تشد أزرهم وتحصنهم ضد كل اشكال الضغط المعادي للثورة
سادسا : تشكيل سد جماهيري اما الخونة والمتخاذلين يمنعهم من التمادي في الولوغ في دماء الشعب الثائر بل وربما يتولد عن ذلك ايجاد قوة ثورية للمتابعة والمحاسبة على كافة الصعد والميادين
سابعا : ايجاد فرصة طبيعية خلَّاقة لاعادة تشكيل البنى الثورية يستند اساسا الى روح الثورة ويتولد من رحمها

Social Links: