كشف عضو منصة القاهرة جمال سليمان، أن لقاء الرياض المرتقب في شهر تشرين الأول المقبل، سيستكمل الحوار بين المنصات الثلاث، وسيرتكز بشكل أساسي على هدف توحيد المعارضة إضافة إلى المسائل التقنية المتعلقة بالحوكمة والدستور والانتخابات وتفسير مشترك للقرارات الدولية، آملاً في التوصل إلى نتيجة إيجابية.
وأكد سليمان على موقف منصة القاهرة الرافض لبقاء النظام الحالي ورئيسه في مستقبل سوريا، وتحقيق الانتقال السياسي وفق القرارات الدولية وضمانات تحافظ على بقاء الدولة وعدم تفككها، بحسب لقاء أجرته معه “الشرق الأوسط”.
وأوضح: “الأهم في العملية السياسية هو الملاءمة بين الأهداف المرجوة والواقعية والتمهيد بنجاح لانتقال السلطة، وإجراء انتخابات ليس من الضروري أن تكون محصورة بين النظام والمعارضة بل الإفساح في المجال لأصحاب كفاءات أخرى”.
وفي حين أشار إلى أنه ليست هناك خلافات جذرية بين منصة القاهرة والهيئة العليا، طالب منصة موسكو بتقديم رؤية أكثر وضوحاً، مضيفاً: “كان قدري جميل قد طرح أن تقوم هيئة الحكم على تعيين خمسة نواب للرئيس يحيل إليهم صلاحياتهم، على أن يبقى في منصبه، وهو ما نراه لا يلبي الجوهر المطلوب في القرارات الدولية التي نسعى لتطبيقها”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا، إنه “ما من شكّ أن هناك خلافات جوهرية بيننا وبين منصة موسكو، وأعتقد أن المشاركة في وفد واحد ستواجه مشكلات تقنية، مستبعداً توحيد الرؤية خاصة حول مصير الأسد في مؤتمر الرياض، الذي لم ولن نقبل ببقائه في السلطة أو مشاركته في الانتخابات”.
وأشار آغا إلى أن المنصات الثلاث تؤكد تأييدها لبيان جنيف، والقرار 2254، إنما يبقى الاختلاف في التفسيرات حولهما، لا سيما في المرحلة الانتقالية، مبدياً خشيته من أن يكون الحراك واللقاءات ليست إلا تغطية للقول إن الحوار سوري – سوري، بينما لن يكون القرار النهائي إلا وفق ما تريد الدول الممسكة بهذه القضية.
واعتبر أن تسليم بعض الدول ببقاء الأسد في السلطة ليس إلا نتيجة غموض الموقف الأميركي الذي يشكّل البوصلة الأهم وبالتالي تغير المواقف بناء على توجّهه.
وكانت السعودية، أعلنت استضافة اجتماع موسع للهيئة العليا من أجل توسيع قاعدة التمثيل والقرار على قاعدة بيان الرياض، كمرجعية أساسية للهيئة في المفاوضات من أجل عملية الانتقال السياسيه.

Social Links: