الدغيم: “الهيئة” تعاني من انقسام داخلي ومبادرة الإدارة المدنية هدفها إنقاذها

الدغيم: “الهيئة” تعاني من انقسام داخلي ومبادرة الإدارة المدنية هدفها إنقاذها

 

اعتبر باحث في شؤون الجماعات الإسلامية،  أن الغاية من “مبادرة الإدارة المدنية” التي رعتها “هيئة تحرير الشام” ليست إنقاذ مدينة إدلب، وإنما إنقاذها، معتبراً إياها غير قابلة للحياة

وقال الباحث في شئون الجماعات الإسلامية حسن الدغيم، إنه “إذا أرادت تحرير الشام أن تخدم الشعب السوري فعليها أولاً أن تحلّ نفسها بشكل كامل، وهذا يضمن على الأقل انتهاء خطر صفة الإرهاب من إدلب”، على حد تعبيره.

وأوضح الدغيم أن المبادرة هي لإحكام سيطرة “الهيئة” على مدينة إدلب، بهدف “التمكن من كل مصادر التمويل سواء من الضرائب التي تؤمنها المعابر مع النظام ومع المليشيات الكردية في عفرين ومع تركيا، أو من غيرها”، على حد قوله.

ولفت الدغيم، فيما يتعلق بموقفه من المبادرة، إلى أنه تلقى دعوة رسمية من زعيم “الهيئة” أبو محمد الجولاني، مشيراً إلى أنه استجاب للدعوة “على أمل أن نساهم في حماية أهلنا وشعبنا، ولنرى ما جديدهم”، مضيفاً بأنه “كان لا بد من الاستجابة تجنباً للذرائع التي قد تُستغل من قبل الهيئة بأننا نرفض الحوار”.

ونوّه إلى وجود “انقسام داخلي” في “الهيئة”، فهناك “تيارات متشددة يقودها المدعو أبو اليقظان المصري وأبو العبد أشداء، وهؤلاء هم من كانوا يقفون ضد الحوار، بالمقابل هناك شخصيات تميل إلى الحوار من بينها بشر الشامي”.

وفي وقت سابق، اعتبر رئيس الحكومة المؤقتة جواد أبو حطب، أن مبادرة “الإدارة المدنية” التي تسوق لها “الهيئة” هي كغيرها من المشاريع التي تظهر بشكل يومي، وستتلاشى”، على حد تعبيره.

ونفى أبو حطب حدوث أي اجتماع بين ممثلين عن الحكومة و”هيئة تحرير الشام”، مؤكداً أن الحكومة لديها في إدلب جامعة وكليات وعدة وزارات، منها التربية، والصحة، ومؤسسات أخرى.

ويأتي هذا، فيما تنذر المعطيات الميدانية في إدلب، بخطر يهددها، في ظل رفض “الهيئة” حل نفسها، وأنباء عن تحرك دولي يستهدف المحافظة.

  • Social Links:

Leave a Reply