التفكيرُ بالتفاصيل يأخُذني نحوَ عدة طرق
أوعدة سماوات..
إعتقدت سابقاً انني لم أعد أشعُر بقَسوةِ الأشياء ،
او قسوة الأماكن
او حتى الأشخاص
لكن الامورَ تخرجُ عن السيطرة في أعظمِ المواقف
كأن يُسرق مني دفئي أبحثُ عنه ، أجدني أُمسك بسريرٍ
من طبقات الصقيع
أو مخدة محشوة بندفات الثلج
أو معطف من مطر بلا رائحة
أهمُس لقلبي
كُن دافئا أرجوك..ارجوك
أَهمس له بأغانيّ
لعله يعطيني جرعة دفئ لا أكثر
او أن يستبدل النبض مثلاً مقابل القليل من الدفئ
هل يعقل ان يكون الدفئ اعظم شأن من النبض!
بحثت كثيراً في ذلك المساء
مدَدت مابقي من أصابعي أستنجد
وجدتُ جوربين!جوربين دافئين
على مقاس قلبي
دسستُه
خبأتُه ك جنين
أو ك ناي ينتهي حزنه، ويختبئ في محفظته بعشق
تذكرت ان الجوربين لكَ
قلت لي “خبيهن رح تبردي”
كان ذلك مقصوداً
كُنت تعرفني حقاً
كأنك تشعر
بوخْز البرد في غيابك
تسألني مراراً
لماذا تذكرين المظلة التي كُنتُ أخلقها لكِ تحت شلال الخمر؟
حقا؟!قدْ يُسكرني ثَغركَ أكثر ،دافئ أكثر
فما حاجتي للخمر!
أراك فيّ
أجدُني ،وأُحبني
وأحبك أكثر…

Social Links: